السيد خامنئي: الشعب الإيراني قصم ظهر الفتنة ولن نتهاون مع المجرمين

السيد خامنئي: الشعب الإيراني قصم ظهر الفتنة ولن نتهاون مع المجرمين
السبت 17 يناير 2026-
أكد قائد الثورة في الجمهورية الإسلامية إيران، السيد علي خامنئي أنّ الشعب الإيراني قصم ظهر الفتنة، مشيراً إلى تورط الولايات المتحدة في دعم الفتنة بإيران كمقدمة لعمل أكبر كانت تريد تنفيذه.
مضيفا في كلمة له لمناسبة المبعث النبوي الشريف، اليوم السبت، أنّ الشعب الإيراني قصم ظهر الفتنة، مضيفاً أنّ “الشعب قال الكلمة النهائية عبر وحدته”.
ووصف السيد خامنئي، الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ”المجرم” بسبب ما ألحقه من خسائر وأضرار وافتراءات بحق الشعب الإيراني.
وشدد على أنّ الفتنة الأخيرة كانت أميركية، وهدف الولايات المتحدة هو ابتلاع إيران، مؤكداً أنّ هذه الفتنة أُخمِدت على أيدي الناس والمسؤولين والعناصر الواعية.
وتابع قائلاً: “أطفأنا الفتنة ولكن هذا لا يكفي، وأميركا يجب محاسبتها”.
وأضاف أنّ خصوصية هذه الفتنة عما سبقها من الفتن في البلاد هي في أن الرئيس الأميركي تدخّل فيها شخصياً وهدّد، وشجّع مثيري الفتنة ودعمهم.
مؤكدا أنّ الأميركيين لا يستطيعون تحمّل وجود بلد بهذه الخصائص في هذا الموقع الجغرافي الحساس، وبهذه الإمكانات وهذا التقدّم العلمي والتكنولوجي، لافتاً إلى أنّه منذ بداية الثورة وحتى اليوم والأعداء يفكرون بإعادة إيران إلى هيمنتهم العسكرية والسياسية والاقتصادية، وأكد قائلاً: “هذا هو الهدف وهذه هي سياسة أميركا”.
مشيرا إلى اعتقال عدد كبير من متزعّمي وقادة أعمال الشغب والتخريب المجرمين، منوها في الوقت ذاته بأنّ الأجهزة الأميركية والإسرائيلية قامت بتجنيد العملاء وتدريبهم ودفعت لهم أموالاً كثيرة.
ولفت السيد خامنئي إلى أنّه كما قصم الشعب الإيراني ظهر الفتنة، “يجب أن نقصم أيضاً ظهر مثيريها”.
مشددا بعدم التهاون مع المجرمين في الداخل”.
هذا وقد شهدت عدد من المدن الإيرانية، في الأيام الماضية، تظاهرات احتجاجاً على تردّي الأوضاع المعيشية والاقتصادية، لكن سرعان ما جرى استغلالها من قبل عناصر الشغب المسلح والقتل المتعمّد بدعم من جهات خارجية على رأسها “الموساد” والولايات المتحدة، بهدف إشعال الفوضى وإسقاط النظام، وهو ما أكده المسؤولون الإيرانيون في مجمل تصريحاتهم وأثبتته التحقيقات والدلائل.
بالتزامن، أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، تهديدات بشن عدوان عسكري على الجمهورية الإسلامية في إيران، بزعم “حماية المحتجّين”.


