اتحاد القوى الشعبية يدين العدوان السعودي على محافظة الحديدة

اتحاد القوى الشعبية يدين العدوان السعودي على محافظة الحديدة
السبت 25 يوليو 2026-
أدان اتحاد القوى الشعبية اليمنية، العدوان السعودي الاجرامي واستهدف أعيانًا مدنية ومشاريع حيوية في محافظة الحديدة وجزيرة كمران.
واعتبرت اتحاد القوى الشعبية في بيان له اليوم السبت، بان هذا العدوان يأتي في إطار استمرار مسلسل العدوان السعودي والذي بدأ في 26 مارس 2015م، مؤكدا أن استهداف الأعيان المدنية والمشاريع الحيوية في الحديدة وجزيرة كمران، ليس غريبا على هذا النظام الإجرامي، والذي استهدف خلال السنوات الماضية صالات العزاء والأفراح والمستشفيات والطرقات والأسواق ومختلف المنشآت والمرافق الحيوية والتنموية.
وقال الاتحاد بأن العدوان السعودي لم يتوقف عند كل ذلك ولا عند الحصار والتجويع لمختلف افراد الشعب اليمني، وإنما امتد لمنع التقارب بين الأطراف اليمنية، ورفض مختلف الحلول والتفاهمات التي توصلت إليها الأمم المتحدة عبر مبعوثها الأممي وبوساطة كريمة من الاشقاء في سلطنة عمان.
وجدد اتحاد القوى الشعبية في بيانه مباركته وتأييده لمختلف الإجراءات التي تتخذها القيادة الثورية والسياسية لوقف العدوان وكسر الحصار، ومباركته لمختلف العمليات النوعية التي تقوم بها القوات المسلحة اليمنية للدفاع عن الشعب اليمني ومقدراته وللحفاظ على سيادة واستقلال اليمن.
وفي هذا صدد بارك الاتحاد العملية النوعية والتي نفذتها القوات المسلحة اليمنية بكل اقتدار ضد المنشآت الحيوية للعدو “أرامكو” في جيزان وينبع؛ مؤكدًا على الأهمية البالغة والمفصلية للرد في إعادة توازن الردع وتثبيت معادلة “التصعيد بالتصعيد”، وشدد على ايدي القوات المسلحة اليمنية الباسلة في مواصلة العمليات النوعية حتى يرجع العدو السعودي عن غطرسته وعنجهيته ويرفع يده عن اليمن.
وأوضح البيان، بأن ضرب عصب الاقتصاد النفطي السعودي في العمق وفي الموانئ البديلة على البحر الأحمر، يُثبت عمليًا أن أمن المنشآت الاقتصادية الإقليمية مرتهن بالكامل برفع الحصار عن الموانئ والمطارات اليمنية، وأن سياسة “استباحة اليمن دون كلفة” قد انتهت بلا رجعة.
ولفت إلى أن عملية الرد الشجاعة تؤكد أن محاولات القفز على حقوق الشعب اليمني في سيادته واستقلال قراره وثرواته وحريته في الملاحة عبر الحلول الترقيعية لن تمر، وأن “الحصار بالحصار” والتصعيد بالتصعيد هي المعادلة الوحيدة التي يفهمها العدو السعودي.
وقال اتحاد القوى الشعبية أن الشعب اليمني لا يمكن ان يتراجع عن أهدافه وأبرزها تحقيق السيادة الوطنية، ورفع الوصاية عن اليمن، وأن الرد السريع والدقيق يؤكد أن اليمن يمتلك القرار والإرادة والقدرة على حماية مقدراته وشعبه، وفرض “حظر عملي” يمنع العدو من استغلال التهدئة الحذرة لتضييق الخناق المعيشي على المواطن.
داعيا مختلف الدول المتعاطفة مع العدو السعودي إلى مراجعة مواقفها وبياناتها والنظر إلى معاناة الشعب اليمني بسبب العدوان والحصار السعودي المستمر على مدى الـ 12 عاما الماضية، قائلا هل تقبلون على أنفسكم أن يكون النظام السعودي وصيا عليكم، ويحاصر شعوبكم وينهب ثرواتكم.
وفي ذات الوقت حيا اتحاد القوى الشعبية الجهود الخيرة التي بذلتها سلطنة عمان لتقريب وجهات النظر، غير أن العدو السعودي أفشل كل تلك الجهود، ونقض حالة التهدئة بعدوانه على مطار صنعاء، وحاليا على محافظة الحديدة.
وجدّد الاتحاد التأكيد على أن المخرج الوحيد والآمن للجميع يكمن في إنهاء العدوان والحصار عن اليمن بشكل كامل وشامل، والتنفيذ الفوري لبنود خارطة الطريق وفي مقدمتها فتح المطارات لمختلف الوجهات دون شرط أو قيد أو تضييق على حرية المواطنين وتنقلاتهم.
وكذلك رفع الحصار الكامل عن الموانئ اليمنية، وتوريد إيرادات النفط اليمني إلى البنك المركزي بصنعاء ودفع تعويضات ما دمره العدوان خلال 12 عامً؛ ورفع الوصاية عن اليمن، فالجمهورية اليمنية لم ولن تكون الحديقة الخلفية للنظام السعودي الملكي الوراثي الاجرامي المستبد، وأن استمرار المماطلة في تنفيذ الحقوق العادلة والمشروعة أو التصعيد لن يجلب للنظام السعودي وشركائه سوى المزيد من الأزمات الاقتصادية والمخاطر التشغيلية لسلاسل إمداد الطاقة، والت يهم في غنى عنها.