بعيدا عن الأضواء.. السيسي قد يتوسط بين صنعاء والرياض

بعيدا عن الأضواء.. السيسي قد يتوسط بين صنعاء والرياض
الأربعاء 16 سبتمبر 2026-
قالت مصادر ان زيارة محمد بن سلمان الأخيرة لجمهورية مصر كانت بهدف محاولة اقناع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الانضمام لحلف مكة الذي يظم السعودية وتركيا وباكستان.
واشارة المصادر ان مصر غير مقتنعة للدخول في أي حلف عسكري في الوقت الحالي.
يأتي ذلك في أعقاب الزيارة المفاجئة لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، للقاهرة ضمن محاولات الحشد للتصعيد حول الموقف اليمني ومحاولة استعطاف العالمي الإسلامي بان صنعاء تستهدف مكة في الوقت الذي نفت صنعاء مرارا ذلك نفيا قاطعا.
ونقلت وسائل إعلام مصرية عن الرئاسة قولها بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد تمسك بلاده بالحل السياسي الشامل لما وصفها بالأزمة اليمنية.
وفي هذا الصدد قالت وكالة أنباء هاوار الكردية أنه ليس مستبعداً أن يحاول السيسي، بعيداً عن الأضواء، إطلاق مسار وساطة بين السعودية وـأنصار الله في صنعاء اليمن، وذلك لتخفيف الضغط اليمني على السعودية، خاصة مع تنفيذ صنعاء لمعادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”.
وكانت نخب مصرية مقربة من الاستخبارات أفادت بأن القاهرة ترفض عروضاً سعودية بتصعيد الوضع في اليمن، وتحديداً بباب المندب، وأشارت إلى أن القاهرة عرضت على بن سلمان خيارات بديلة لتصدير النفط منها عبر الموانئ المصرية على البحر المتوسط، في إشارة إلى ميناء سيدي كرير.
وكان بن سلمان وصل القاهرة على أمل إقناعها بدعم خطط بلاده للانتقام في اليمن مع خسارتها أهم معركة في البحر الأحمر.
وظلت مصر منذ المواجهات الإسرائيلية – اليمنية على الحياد، حيث كانت تنظر لها من جانب المصالح القومية لمصر، والتي تستدعي وجود دولة قوية على البحر الأحمر قادرة على مواجهة الكيان الذي يهدد السيادة المصرية.
اقرأ أيضا: فضيحة كبرى للنظام السعودي
الصورة ارشيفية
