هاكرز إيرانية تنجح في احتراق هاتف رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي السابق

هاكرز إيرانية تنجح في احتراق هاتف رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي السابق
الخميس 9 أبريل 2026-
نجحت مجموعة “الهاكرز” الإيرانية، “حنظلة”، في اختراق هاتف رئيس أركان “جيش” الاحتلال الإسرائيلي السابق هرتسي هاليفي، ناشرةً عدة فيديوهات وصور منه، وهذا بعض منها:
“الاختراق كشف عن أمور كثيرة لم يجرِ الحديث عنها سابقاً”
وتعليقاً على ذلك، قال المراسل العسكري في قناة “كان” الإسرائيلية إيتاي بلومنطال، إن هاتف هليفي اختُرق “من قبل قراصنة”، وقد كشف ذلك عن “العديد من الأحداث التي لم يكن بالإمكان الحديث عنها سابقاً بسبب الرقابة”.
وأضاف بلومنطال أن “هناك الكثير من المواد المرتبطة بمناصبه العليا في “الجيش” الإسرائيلي، إلى جانب أحداث شخصية، وكذلك مقاطع فيديو محرجة إلى حد ما مع قيادات عسكرية بارزة”.
وأقرّت “القناة 12” الإسرائيلية أن اختراق هاتف هليفي كشف عن آلاف الملفات الحساسة، وسرّب أموراً تُثير مخاوف أمنية واسعة.
وقالت محللة الشؤون العسكرية في “القناة 12″، كرميلا منشيه، إن الأمر يتعلق بشبهة تسريب خطير من “قراصنة إيرانيين”، يقولون إنهم تابعوا هرتسي هليفي بشكل مطوّل، ووثّقوا أموراً شخصية، وليس فقط معلومات عسكرية، قائلين إنها “معلومات أولية فقط، والاختراق كان عميقاً وسرياً لهاتفه”.
وبحسب منشيه، فإن الحديث يدور عن “عملية استمرت سنوات، تم خلالها جمع نحو 19 ألف ملف حساس، تشمل توثيقاً بصرياً، اجتماعات سرية، خرائط استراتيجية، تفاصيل شخصية من منزله، صوراً مع زوجته، ومقطع فيديو صوّره هليفي على ما يبدو من داخل حاملة طائرات”.
وأضافت أن الأمر “لا يتعلق فقط بوثائق، بل بتوثيق حي لغرف إدارة الأزمات، ومنشآت سرية، وهم (أي الإيرانيين) لا يطمسون وجوه الضباط والطيارين، ولديهم 90 ألف صورة بوجوه مكشوفة لمقاتلين وقادة برتب عالية، وقد نشروا عشرات الأمثلة من الصور ومقاطع الفيديو في بيانهم، تشمل جولات في قواعد سلاح الجو، غرف اجتماعات، ولقاءات على مستويات رفيعة”.
واعتبرت منشيه أن هذا جزء من حرب نفسية قائمة، وبالطبع هذا لا يحدث في فراغ، بل هو “جزء من سلسلة محاولات إيرانية لاستهداف شخصيات أمنية إسرائيلية”.
وذكرت منشيه أنه في الماضي، “تم اختراق جهاز وزير الحرب يوآف غالانت، ورئيس الحكومة السابق نفتالي بينيت، وغانتس، وتساحي برفرمان”، مردفةً: “كانت لديهم إمكانية الوصول إلى مواد شديدة السرية”، مضيفة: “أما هنا، فنتحدث عن كمية هائلة من المواد، نحو 19 ألف ملف، وهي كمية ضخمة يمكن أن توفر لهم قدراً كبيراً من المعلومات”.
وأشارت منشيه إلى أن مقطع فيديو وصوراً تضمنت مشاهد لـ “رئيس الأركان وهو يمنح رئيس الأركان الأردني خنجراً لجندي أردني قُتل في حرب الأيام الـ 6 (أي حرب حزيران عام 1967)”.
وفي الإطار عينه، أكد بلومنطال، مراسل قناة “كان”، هذا القول، مشدداً على أن “زيارة هليفي إلى الأردن كانت تحت غطاء من السرية، وقد وصل إلى اللقاء مرتدياً بدلة مدنية، من دون زي عسكري”.
ونقلت وكالة “فارس” عن “حنظلة” منذ أيام، نجاحها في استخراج جميع البيانات المتعلقة بالبنى التحتية الحساسة للكهرباء في الكيان الصهيوني.


