أخبار عربي ودولي

عراقتشي: السيد خامنئي والقيادات السياسية والعسكري بخير وردنا هو دفاع النفس

عراقتشي: السيد خامنئي والقيادات السياسية والعسكري بخير وردنا هو دفاع النفس

السبت 28 فبراير 2026-

قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي، اليوم السبت، إن “ما تقوم به طهران من هجوم على القواعد العسكرية، هو دفاع عن النفس، وهو أمر قانوني ومشروع تماماً”.

وأضاف عراقتشي، في مقابلة مع “أن بي سي نيوز”، أنّ إيران لا تحتاج أحداً لتدافع عن نفسها “فلديها القدرة الكافية لفعل ذلك”.

وأشار إلى أنّ طهران خاضت “تجارب مريرة في المحادثات مع الولايات المتحدة”. كما طمأن عراقتشي أن “جميع القادة والمسؤولين بخير، لكن فقدنا قائداً أو اثنين في هذا العدوان”.

وأضاف: “على حد علمي، القائد السيد علي خامنئي بخير، والرئيس بزشكيان على قيد الحياة. وكذلك، رئيس السلطة القضائية محسني إيجئي، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وأيضاً أمين المجلس الأعلى للأمن القومي”.

وشدد على أن الجمهورية الإسلامية “لن تتخلى عن حقوقها بما في ذلك حق التخصيب”، موضحاً أنّ طهران مهتمة بالتهدئة و”يجب إيقاف الهجمات أولاً وبعدها يصبح الحديث ممكناً”.

ورأى عراقتشي أن هناك إمكانية للتوصل إلى اتفاق يمكن أن يضمن سلمية البرنامج النووي الإيراني. 

وكانت الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي، نفذتا عدواناً همجيا على إيران، من خلال استهدف عدة محافظات في البلاد. 

في المقابل، ردّت إيران على العدوان بقصفها كيان الاحتلال الإسرائيلي، وقواعد أميركية رئيسية في دول الخليج.

من جانبه أكد أمين لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، بهنام سعيدي، أنّ القوات المسلحة الإيرانية استهدفت 7 قواعد أميركية في 7 دول، رداً على العدوان الأميركي – الإسرائيلي.

من جهة أخرى، أفاد مصدر عسكري إيراني لوكالة “تسنيم” الإيرانية، بأنّ إيران استهدفت 14 قاعدة عسكرية أميركية في المنطقة “حتى الآن” (منذ بدء الرد ولنحو الساعة الرابعة بتوقيت القدس المحتلة من بعد ظهر اليوم السبت).

واستطاعت القوات الإيرانية تدمير أهم مراكز الرصد والمراقبة الأميركية في المنطقة، وهو الرادار “FP-132” الذي يقع في قطر والمخصص لتعقب الصواريخ البالستية ويصل مداه إلى 5000 كيلومتر.

كما استهدفت إيران قاعدة “العديد” الجوية الأميركية في قطر، والتي تعدّ أكبر قاعدة للولايات المتحدة في المنطقة.

 كذلك استهدفت القوات الإيرانية القواعد العسكرية الأميركية في الإمارات، قاعدة “الظفرة” الجوية في أبو ظبي، وبالإضافة إلى ميناء “جبل علي” في دبي.

 وأوضحت وكالة “رويترز” أنّ ميناء “جبل علي” لا يُعد قاعدة أميركية بشكل رسمي، لكنّه “أكبر ميناء للبحرية الأميركية في الشرق الأوسط ويستضيف بانتظام حاملات طائرات أميركية وغيرها من السفن”.

 أيضا طالت العمليات الإيرانية القواعد العسكرية الأميركية في الرياض، والمتمثلة في قاعدة “الأمير سلطان” الجوية، التي تدعم أصول الدفاع الجوي للجيش الأميركي بما في ذلك بطاريات صواريخ “باتريوت” ومنظومة “ثاد”، وفق “رويترز”.

 أيضا استهدفت القوات الإيرانية قاعدة “علي السالم” الجوية والمعروفة باسم “الصخرة” في الكويت، والتي تضمّ أيضاً عدداً من المنشآت العسكرية مترامية الأطراف “معسكر عريفجان”، المقر المتقدم للقيادة المركزية للجيش الأميركي.

كما استهدف حرس الثورة الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، مقرّ الأسطول الخامس للبحرية الأميركية في العاصمة البحرينية المنامة وهو ما يُعرف بقاعدة “الجفير”.

وشملت العمليات الإيرانية قاعدة “أربيل” العسكرية الأميركية، والتي تقع بالقرب من مطار أربيل في لإقليم كردستان العراق.

قاعدة “موفق السلطي” الجوية التي تقع على بعد 100 كيلومتر شمال شرق العاصمة الأردنية عمّان، كانت في مرمى استهداف القوات المسلحة الإيرانية.

وتضم هذه القاعدة الجناح الجوي الاستكشافي (332) التابع للقوات الجوية الأميركية في القوات الجوية المركزية الأميركية.

 وفي العمليات البحرية، استهدفت القوة البحرية لحرس الثورة الإسلامية سفينة دعم قتالي أميركية من طراز “MST”.

ويأتي استهداف المصالح الأميركية في دول الخليج وفي المنطقة بالتزامن مع شنّ القوات المسلحة الإيرانية هجمات على عمق كيان الاحتلال الإسرائيلي.

وفي وقتٍ سابق اليوم، أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران بدء عملية “وعد صادق 4” رداً على العدوان الأميركي –الإسرائيلي على الأراضي الإيرانية.

وشدد حرس الثورة على أن الهجمات الصاروخية والجوية للقوات المسلحة الإيرانية مستمرة.
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء اليوم السبت، أن إيران، أطلقت دفعة صاروخية كبيرة نحو الأراضي المحتلة، مشيرةً إلى وجود إصابات محققة في “تل أبيب” بفعل الضربات.

وكان الإعلام العدو الإسرائيلي قد أفاد بـ”سماع دوي انفجارات في منطقة الوسط إسرائيل بفعل الصواريخ الإيرانية”، لافتاً إلى محاولة اعتراض في سماء “تل أبيب”، إضافةً إلى ارتفاع دوي صفارات الإنذار في المدينة ومحيطها.

في سياقٍ متّصل، كشف مصدر عسكري إيراني لوكالة “تسنيم” أن الدفاعات الجوية أسقطت ثلاث طائرات مسيّرة إسرائيلية من نوع “هرميس” في مدن تبريز وخمين والأهواز.

وفي وقتٍ سابق اليوم، أعلن حرس الثورة في إيران، بدء الموجة الأولى من الهجمات الواسعة بالصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك رداً على العدوان الأميركي – الإسرائيلي على البلاد.

ودوت صفارات الإنذار في مناطق واسعة من فلسطين المحتلة، بما في ذلك حيفا، وسط حالة استنفار أمني كبيرة.

 اقرأ أيضا: اليمن تدين العدوان على إيران وتحذرّ من المآلات الكارثية للتصعيد الأمريكي الإسرائيلي الخطير على دول وشعوب المنطقة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى