أخبار عربي ودولي

بعد الاعتداء عليها.. إلهان عمر تتحدى ترامب وتصفه بالمحرض الصغير

بعد الاعتداء عليها.. إلهان عمر تتحدى ترامب وتصفه بالمحرض الصغير

الخميس 29 يناير 2026- لندن – القدس العربي

كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن الهجوم الذي تعرضت له النائبة الديمقراطية عن ولاية مينيسوتا، إلهان عمر، مساء الثلاثاء، جاء نتيجة سنوات من استهداف مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي دأب على تشويه صورتها وتجريدها من إنسانيتها، ما أدى إلى تصاعد التهديدات ضدها بشكل غير مسبوق.

ففي تجمع انتخابي بولاية أيوا، وصف ترامب المهاجرين بأنهم يهددون حياة الأمريكيين، وضرب مثالًا بعمر قائلاً إن “الأجانب القادمين إلى الولايات المتحدة يجب أن يثبتوا حبهم لبلدنا، لا مثل إلهان عمر”. وبعد ساعات فقط، تعرضت الأخيرة لهجوم داخل قاعة في شمال مينيابوليس، حيث اقتحم رجل المنصة ورشها بسائل نفاذ الرائحة، بينما كانت تدعو لاستقالة وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم.

ورغم المشهد الصادم، واجهت عمر المعتدي مباشرة وأكملت خطابها متحدية محاولات حراسها إقناعها بالتراجع، مؤكدة أنها “ناجية من الحرب”، ومستمرة في فعالياتها دون إلغاء. وفي اليوم التالي، عقدت مؤتمرًا صحافيًا في مينيابوليس، لتؤكد أن الهجوم لن يثنيها عن أداء عملها في تحد غير مسبوق لترامب.

الصحيفة أوضحت أن عمر، وهي أول امرأة مسلمة من أصل صومالي تنتخب للكونغرس عام 2018، تعد من أكثر المشرعين تعرضًا للتهديدات بالقتل، ما دفعها لطلب حماية إضافية من شرطة الكابيتول عقب الحادثة. كما أطلقت حملتها نداءً لجمع التبرعات لتغطية تكاليف الحماية الأمنية الخاصة.

الهجوم الأخير أثار ردود فعل واسعة، إذ حمّل حلفاء عمر ترامب المسؤولية عن تأجيج العنف بخطابه العنصري، فيما اعتبره مراقبون تجاوزًا للخطوط الحمر حتى من جانب بعض الجمهوريين الذين انتقدوا عمر سابقًا

إلهان عمر، التي فرت من الحرب الأهلية في الصومال وعاشت في مخيم لاجئين بكينيا قبل وصولها إلى الولايات المتحدة، أكدت بعد الهجوم الأخير أنها لن تسمح “للمتنمرين بالانتصار”، مضيفة: “أنا بخير.. أنا ناجية، ولن يرهبني هذا المحرض الصغير عن أداء عملي”.

اقرأ أيضا: باحثون يمنيون وصوماليون: الاعتراف الصهيوني بأرض الصومال تهديد وجودي لأمن اليمن والقرن الأفريقي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى