ناصر الحرورة.. وداعًا ليس للأبد: إصدار جديد لاتحاد القوى الشعبية

ناصر الحرورة.. وداعًا ليس إلى الأبد: إصدار جديد لاتحاد القوى الشعبية
الأربعاء 14 يناير 2026-
أصدر اتحاد القوى الشعبية اليمنية مؤخرًا كتابًا يوثق سيرة أحد أبرز مؤسسيه، الراحل المناضل الكبير ناصر بن علي الحرورة، الشخصية القيادية التي ارتبط اسمها ارتباطًا وثيقًا بالاتحاد منذ التحاقه به في سنوات شبابه الأولى وحتى رحيله إلى جوار ربه.
الكتاب يتناول جانبًا مهما من حياة الفقيد وما كُتب عنه، حيث أكد الأستاذ والمفكر السياسي الكبير زيد بن علي الوزير، رئيس المجلس الأعلى للاتحاد، أن ناصر الحرورة كان أحد الأبناء المخلصين للاتحاد، وبوجه خاص لأمينه العام إبراهيم بن علي الوزير، إذ كان بمثابة ساعده الأيمن والركيزة الثانية بعد المؤسسين.

من جانبه، أوضح الأستاذ محمد صالح النعيمي، عضو المجلس السياسي الأعلى، أن ناصر الحرورة كان من أرقى وأفضل الشخصيات الاتحادية التي جسدت فكر الاتحاد ومنهجه منذ التحاقه به وهو في ريعان شبابه، مشيرًا إلى أنه تميز بقيمه الرفيعة وإيمانه العميق وولائه لقيادة الاتحاد ومبادئه، وكان متفانيًا في عمله وخدمة الاتحاديين سواء داخل اليمن أو في المهجر.
كما تحدث الأستاذ عبدالقدوس بن علي الحرورة عن شقيقه الراحل، مبينًا أنه كان محبًا للعلم رغم بدايته المتأخرة في التعليم، إلا أنه واصل مسيرته حتى نال درجتي البكالوريوس والماجستير من جامعة الملك عبدالعزيز بجدة. وأضاف أنه كان حريصًا على نشر العلم، حتى أنه تقدم بطلب رسمي إلى وزارة التربية والتعليم بصنعاء لبناء مدرسة في قرية الحرورة.

وفي السياق ذاته، أشار السفير عبدالله بن علي صبري إلى أن الفقيد ظل، حتى من خارج مؤسسات الحزب، بوصلة لكل اتحادي شريف، حيث بقي تاريخه النضالي حاضرًا في الحزب من خلال تلاميذه وزملائه من أعضاء الاتحاد. وأكد أن ناصر الحرورة كان من المبتهجين بثورتي التغيير في 11 فبراير و21 سبتمبر، كما كان معارضًا بشكل كامل للعدوان السعودي الأمريكي على اليمن.
واختتم ناصر الحرورة حياته زاهدًا في المناصب السياسية، ثابتًا على المبادئ الاتحادية، وملتزمًا بالخط الفكري والسياسي للمفكر الإسلامي إبراهيم بن علي الوزير، الأب الروحي لجميع الاتحاديين.
اقرأ أيضا: اتحاد القوى الشعبية اليمنية يوثق مسيرة فقيده لطف قشاشة في كتاب جديد

