قائد الثورة يكشف حصيلة ضحايا العدوان السعودية على اليمن ويجدد التأكيد بالوقوف إلى جانب إيران

قائد الثورة يكشف حصيلة ضحايا العدوان السعودية على اليمن ويجدد التأكيد بالوقوف إلى جانب إيران
الخميس 26 مارس 2026-
كشف قائد الثورة، السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي ، حصيلة ضحايا ضخمة للغارات السعودية على اليمن خلال 11 عاماً .
وقال الحوثي في كلمة إن “الممارسات الإجرامية للعدوان على بلدنا تشهد على حقيقته وأهدافه، وقد استشهد وجرح نحو 60 ألف يمني ويمنية “.
واضاف: “أكثر من مليون وأربعمائة ألف مدني توفوا كنتيجة مباشرة للحصار على بلدنا وتفشي الأمراض المزمنة وسوء التغذية”.
وأكد أن ” العدوان دمر أكثر من 670 مرفقا صحيا وسيارة إسعاف، متسائلا في معرض حديثه: هل استهداف المرافق الصحية بهذه الوحشية بهدف فعل الخير للشعب اليمني؟ “.
وأشار إلى ” أن العدوان دمر نحو 2900 منشأة تعليمية، ما بين مدارس وجامعات ومعاهد ومكاتب تربية ” قائلا: “هل هذا من أفعال الخير تجاه الشعب اليمني؟”.
ونوه إلى “تدمير العدوان أكثر من 5600 شبكة ومحطة كهربائية، ونحو 2200 موقع ومنشأة اتصالات، وأكثر من 930 محطة وناقلة بنزين وغاز”.
ولفت إلى “ان العدوان دمر 14 ميناء بمرافقها ومحتوياتها، و9 مطارات ومرافقها من وسائل ومنظومات إرشاد ملاحية وجوية و4 طائرات مدنية”.
اقرأ أيضا: بني حوات.. الشاهد الأول على بشاعة العدوان في ليلته الأولى
وفي كلمة في ذكرى الحرب السعودية الإماراتية على اليمن، جدد قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي التأكيد على الوقوف الى جانب إيران وأكد عدم الحياد و عدم التردد في اتخاذ الموقف العسكري، واعد ذلك جهادا في سبيل الله .
وأضاف ” لا يمكن أن نقبل بتنفيذ المخطط الصهيوني الذي يستهدفنا في إسلامنا ودنيانا وأوطاننا وحريتنا وكرامتنا واستقلالنا، وفي كل شيء ويستهدف هذه الأمة، ويستهدف الإسلام والقرآن والمقدسات، ونحن مع حرية وكرامة هذه الأمة لأن هذه مواقف مبدئية، لا تقبل المساومة ولا تقبل الصفقات السياسية “.
وأشاد بالموقف العسكري الإيراني ووصفه بالقوي جدا في زخمه الناري بالصواريخ والمسيرات ويحقق أهدافه.
وانتقد قائد الثورة ما وصفه بمحاولات توريط دول أخرى الحرب على إيران.
اقرأ أيضا: بني حوات.. الشاهد الأول على بشاعة العدوان في ليلته الأولى

