أخبار عربي ودولياخبار محلية

إسبانيا تعفي سفيرتها لدى إسرائيل من مهامها وصنعاء ترحب

إسبانيا تعفي سفيرتها لدى إسرائيل من مهامها

 الأربعاء 11 مارس 2026-

 تواصل اسبانيا مواقفها القوية الرافضة للعدوان الصهيوأمريكي ، فبعد رفضها لطلب واشنطن استخدام اراضيها للعدوان على إيران قامت اليوم بإعفاء سفيرتها لدى إسرائيل من مهامها، ما يعني فعليا خفض العلاقات الدبلوماسية إلى مستوى القائم بالأعمال، في ظل توترات بين الجانبين.

وقالت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية: “أعفت إسبانيا سفيرتها لدى إسرائيل آنا سالومون بيريز من مهامها”.

ولم تفسر أسباب قرار الإعفاء، مكتفية بالقول إنه جاء في أعقاب الاجتماع الأخير للحكومة الإسبانية قبل أيام.

و”يؤدي هذا القرار فعليا إلى خفض العلاقات الدبلوماسية بين البلدين إلى مستوى القائم بالأعمال”، وفقا للصحيفة.

الصحيفة زادت بأن بيريز لا تزال في إسبانيا منذ أن استدعتها مدريد في سبتمبر/ أيلول الماضي للتشاور، بعد ساعات من اتهام وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر للحكومة الإسبانية بـ”معاداة السامية”.

وأضافت: “حتى الآن، كانت القائمة بالأعمال دانا إيرليخ هي مَن تمثل إسرائيل في إسبانيا”.

وتابعت: “وكانت السفيرة الإسرائيلية السابقة روديكا راديان غوردون استُدعيت من مدريد في مايو/ أيار 2024، بعد اعتراف إسبانيا بالدولة الفلسطينية”.

ويُمثل قرار إعفاء السفيرة الإسبانية من مهامها “خطوة أخرى في التصعيد الدبلوماسي”، بحسب الصحيفة.

وأردفت أنه إذا رغبت إسبانيا في استئناف العلاقات الدبلوماسية الكاملة مع إسرائيل، فسيتعين عليها تعيين سفير جديد والحصول على موافقة السلطات الإسرائيلية على التعيين.

 وفي مناسبات عديدة، وجّهت الحكومة الإسبانية برئاسة بيدرو سانشيز، انتقادات حادة لإسرائيل، على خلفية الإبادة الجماعية التي بدأتها بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت عامين، في رسائل قوية لم تجرأ عليها العديد من الدول العربية والإسلامية المطبعة مع العدو الصهيوني.

حيث خلّفت الإبادة الإسرائيلية بدعم امريكي مباشر إلى مئات الألاف من الشهداء والجرحى معظمهم أطفال ونساء، كما طال الدمار اكثر من 90 بالمئة من البنية التحتية والمنازل السطنية بالقطاع، حيث يعيش 2.4 مليون فلسطيني أوضاعا كارثية بكل المقاييس.

هذا وكانت الحكومة الاسبانية رفضت السماح لواشنطن باستخدام قواعد إسبانية في الحرب التي تشنها واشنطن وتل أبيب على إيران، منذ 28 فبراير/ شباط الماضي.

مؤكدة بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تنتهكان القانون الدولي من خلال هجماتهما، وهو موقف لاقى تأييدا واسعا من الشعب الإسباني المعارض للحرب، في موقف قوي ومتقدم على الكثير من العدول، كما أغضب هذا القرار الإدارة الأمريكية.

إلى ذلك رّحبت وزارة الخارجية والمغتربين بصنعاء بقرار حكومة إسبانيا سحب سفيرها لدى كيان العدو الإسرائيلي على خلفية معارضتها للعدوان الأمريكي، الإسرائيلي على إيران.

وثمنت وزارة الخارجية في بيان تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منه تضامن إسبانيا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومواقفها الداعمة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

وأكدت أن مثل هذه المواقف، تعكس التزام إسبانيا بمبادئ القانون الدولي ورفضها لسياسات التصعيد والحروب، كما أنها تسهم في تحقيق الأمن والاستقرار وإرساء السلام العادل في المنطقة.

وأشادت بالعلاقات التاريخية التي تربط إسبانيا بالدول العربية والإسلامية، مؤكدة أهمية تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.

اقرأ أيضا: حمد بن جاسم يكشف خطة أمريكية ـ إسرائيلية سرية لاستنزاف الخليج وإشعال مواجهة مع إيران

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى