هذه مواصفات الطائرة التي اسقطتها الدفاعات الجوية اليمنية

هذه مواصفات الطائرة التي اسقطتها الدفاعات الجوية اليمنية
الاحد 26 يوليو 2026-
المسيّرة التركية “بيرقدار أكينجي” تُعد من أحدث الطائرات بدون طيار القتالية الثقيلة، وقد دخلت الخدمة عام 2021، وتتميز بقدرتها على التحليق لأكثر من 24 ساعة على ارتفاع يصل إلى 45 ألف قدم، مع حمولة قتالية تتجاوز 1,350 كغ.
عصر اليوم الاحد 27 يوليو 2026، أعلنت الدفاعات الجوية اليمنية إسقاط طائرة استطلاع مسلحة من هذا الطراز تابعة للعدو السعودي في أجواء محافظة الجوف، وهو ما اعتُبر ضربة نوعية لهذه المنظومة المتقدمة.
المواصفات التقنية الأساسية
المنشأ: تركيا – شركة بايكار (Baykar).
أول طيران: ديسمبر 2019 – دخلت الخدمة أغسطس 2021.
الأبعاد: طول 12.2 م، جناح 20 م، ارتفاع 4.1 م.
الوزن الأقصى للإقلاع: نحو 6,000 كغ.
المدى العملياتي: حتى 7,500 كم.
التحليق: أكثر من 24 ساعة متواصلة.
الارتفاع الأقصى: 40,000 – 45,000 قدم.
المحركات: محركان توربينيان (450–850 حصانًا حسب النسخة).
الحمولة القتالية: حتى 1,350–1,500 كغ (داخلية وخارجية).
القدرات القتالية
التسليح: صواريخ كروز بعيدة المدى (SOM)، ذخائر ذكية مصغرة (MAM-L وMAM-C)، قنابل موجهة، وصواريخ جو-جو.
الأنظمة الإلكترونية: رادار “موراد” الوطني بتقنية AESA، حواسب ذكاء اصطناعي لمعالجة البيانات، ونظام اتصال عبر الأقمار الصناعية (SATCOM).
الأدوار: استطلاع مسلح، قصف استراتيجي، دعم جوي قريب، ومهام كانت سابقًا حكراً على المقاتلات المأهولة مثل F-16.
الاستخدامات والانتشار
المستخدمون: تركيا، أذربيجان، باكستان، المغرب، الصومال، ليبيا، إثيوبيا، بوركينا فاسو، والسعودية.
أهمية استراتيجية: تُعتبر من فئة الطائرات المسيّرة الثقيلة (HALE)، ما يجعلها قادرة على تنفيذ مهام بعيدة المدى وعمليات قصف استراتيجي.
تكلفة مرتفعة: تتراوح بين 25–35 مليون دولار للطائرة الواحدة، مع صفقات تشمل أنظمة التحكم والتدريب.
إسقاط الدفاعات الجوية اليمنية لهذا النوع من الطائرات يشكل ضربة قاصمة لهذا الطراز، كما يُظهر في الوقت ذاته قدرة الدفاعات الجوية اليمنية على مواجهة أحدث تقنيات الطائرات المسيّرة، ويُعد ضربة قاسية لصفقة سعودية ضخمة مع تركيا تجاوزت قيمتها 3 مليارات دولار.
فطائرة بيرقدار أكينجي” تعتبر منصة قتالية استراتيجية متقدمة تجمع بين المدى الطويل، الحمولة الثقيلة، والأنظمة الذكية، ما يجعلها أقرب إلى دور المقاتلات التقليدية، وإسقاطها في اليمن يُبرز التحدي الكبير أمام الدول المالكة لها ويؤكد أن التفوق التكنولوجي لا يضمن حصانة مطلقة في ساحات الصراع.


