اخبار محليةكتابات فكرية

لا تكونوا دروعاً للعدو

لا تكونوا دروعاً للعدو

لا تكونوا دروعاً للعدو

الاحد 23 أغسطس 2026-

إلى المغرر بهم الذين وقعوا في فخ التضليل وانخرطوا في صفوف تحالف الشر والعدوان على اليمن.. عودوا إلى رشدكم وانتهزوا فرصة قرار العفو العام، والتحقوا بمن سبقوكم الذين تركوا معسكرات المعتدين والمرتزقة وعادوا إلى صف الوطن للعيش بين أهاليهم وإخوانهم بأمن وسلام.

لا تصدقوا أكاذيب المرتزقة الذين يعيشون في أفخم فنادق العالم بما نهبوه وينهبوه من أموال الشعب اليمني، يعيشون واولادهم عيشة الامراء ويحرضوكم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يستغلون حاجتكم للقمة العيش ويرموكم للمحارق.

لا تصدقوا المعتدين الذين يبيعونكم بألف ريال سعودي، فهم يتاجرون بدمائكم ودماء أبناء شعبكم ومصالحه مقابل المال المدنس، ويتخذون منكم دروعاً بشرية للاحتماء بكم، في حين أن أغلب قيادات العمالة تعيش خارج الوطن في الفنادق والمنتجعات السياحية، وأبناؤهم يتسابقون على المنح الدراسية في مختلف دول العالم، وها أنتم قد لاحظتم فضائح الكشوفات المسربة للمنح الدراسية، رئيس ما يسمى بالمجلس الثماني له خمس أولاد واحفاد يدرسون في أفخم الجامعات العالمية على حسابكم وحساب أولادكم.

القيادات الوطنية كعضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح، وغيره الكثير تدعوكم وتدعو كل المغرر بهم إلى مغادرة معسكرات العدو السعودي، وألا ترخصوا دماءكم في معركة السعودية التي تستخدمكم مطية لتحقيق احتلالها لبلدكم وقتل شعبكم.

لا يجوز أن تبيعوا أنفسكم بأرخص الأثمان وتقاتلوا تحت مظلة المحتل؛ لأن التاريخ لن يرحمكم.

 القيادات الوطنية تدعوكم بان تتركوا القوات المسلحة اليمنية تقاتل العدو السعودي فاتركوا خدمة المحتل، ولا تتحولوا رصاصًا بيده يطلقه إلى صدور اليمنيين.

أنتم يمنيون ولا يليق بيمني أن تكونوا جندًا للنظام السعودي في قتل إخوتكم ليتمكن المحتل من بلدكم وأهلكم وينهي مستقبل أولادكم.

فلا تصدقوا للمرتزق الحزمي وكل قادة الإصلاح  الذين يرسلون أبناءهم إلى افخم جامعات العالم واخذوا جنسيات العديد من الدول واستقروا فيها، ويدعوكم لإرسالكم وارسال أبناءكم للمحارق في الجبهات وقد لاحظتوا ماذا حصل لبعض المغرر بهم في جبهات المخا ومأرب وغيرها.

 تستطيع السعودية أن تشتري عشرات الآلاف من المقاتلين من خارج اليمن أو من داخله، لكن الذي تعجز عنه هو أن ينوبون عنها في المعركة أو يحمونها بالحرب دون أن ينالها أي سوء.

لهذا فإن هذا التذاكي السعودي اليوم ليس إلا حالة غباء فاحش سيجر عليها الوبال، فاتركونا نواجه عدونا بعيدا عنكم.

 يا إخواننا العدو السعودي والمرتزقة لا يبالون بكم، فكم من زملائكم قد قُتلوا نتيجة الضربات التي شنتها طائرات العدو عمداً في كثير من الجبهات! وأنتم تعلمون ذلك، وآخرين قُتلوا برصاصات الغدر من قبل المرتزقة والعملاء الذين استدرجوكم إلى محارق الموت.

وحرصاً على سلامتكم، فقد أصدرت القيادة السياسية والعسكرية العليا في صنعاء قراراً بالعفو عن كل الراغبين بالعودة إلى الصف الوطني، ولا يزال القرار سارياً، ولا يزال الباب مفتوحاً والطريق آمنة لعودتكم؛ فما عليكم إلا أن تنسقوا مع القوات المسلحة اليمنية عبر الاتصال على الرقم المجاني (176) لتسهيل وترتيب عودتكم واستقبالكم في مختلف المناطق الحرة.

تأكدوا جيداً أنه عما قريب سيندحر الغزاة والعملاء وينتصر اليمن، ويسجل التاريخ المواقف الوطنية في أنصع صفحاته لكل من ساهم في الدفاع عن السيادة ووقف إلى جانب الوطن والشعب ضد الغزاة والعملاء.

دعوا المعتدين يواجهون نهايتهم المحتومة والمخزية، فساعة النهاية قد اقتربت، وسيهرب من تبقى منهم مثلما هرب أسلافهم من الغزاة والعملاء إلى غير رجعة.

فلا تفوتوا الفرصة واستغلوا قرار العفو العام، فالوطن يتسع للجميع.

اقرأ أيضا:القوات المسلحة تسقط طائرة عسكرية سعودية بمحافظة حجة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى