تكريم القعود في ختام مهرجان البردوني الأول اعتراف بذاكرة الصحافة الثقافية والأدبية اليمنية

تكريم القعود في ختام مهرجان البردوني الأول اعتراف بذاكرة الصحافة الثقافية والأدبية اليمنية
الأثنين 7 سبتمبر 2026-
اختتمت وزارة الثقافة والسياحة، اليوم، فعاليات مهرجان البردوني الأول “المبصر في الزمن الأعمى”، الذي نظمته بدعم وتمويل صندوق التراث والتنمية الثقافية، بتكريم الأديب الكبير الأستاذ محمد القعود، تقديراً لعطائه الثقافي والصحفي الممتد لعقود.

حضر حفل التكريم عضو المجلس السياسي الأعلى الشيخ سلطان السامعي، والقائم بأعمال وزير الثقافة الأستاذ عبدالله الوشلي، إلى جانب عدد من مسؤولي الوزارة وأعضاء مجلسي النواب والشورى، وجمع غفير من الأدباء والمثقفين والصحفيين.
وفي كلمة للأديب عبدالرحمن مراد، رئيس هيئة الكتاب، أكد أن البردوني ليس مجرد اسم يُستعاد في مناسبة، بل هو قامة شعرية يمنية كبرى، وصوت ظل أكبر من الغياب، مشيراً إلى أن الوفاء للبردوني يقتضي أيضاً تكريم من حملوا مشاعل الثقافة من بعده، وفي مقدمتهم محمد القعود.
وأضاف عبدالرحمن مراد أن القعود لم يكن شخص عابر في المشهد الأدبي، بل نافذة ظلّت مفتوحة أمام أصوات الشعراء والكتّاب والمبدعين، وذاكرة ثقافية وصحفية أسهمت في حفظ تراث البردوني وإبراز نصوصه، فضلاً عن جهوده في إعداد وجمع كتاب “شؤون ثقافية”، الذي مثّل إضافة نوعية للمكتبة اليمنية.

وأكد أن تكريم القعود في مهرجان البردوني الأول يحمل دلالة الوفاء للثقافة والمبدعين، ويجسد الاعتراف بدور الأسماء التي أسهمت في حماية ذاكرة الأدب اليمني، مشيرين إلى أن الأسماء الكبيرة لا تكبر بالتكريم، وإنما يكبر التكريم حين يذهب إلى أهله.
وكان المهرجان، الذي استمر ثلاثة أيام، قد شهد صباحيات شعرية وأوراق عمل تناولت حياة البردوني وإبداعه، إلى جانب تكريم عدد من المبدعين والمثقفين، في تقليد سنوي يهدف إلى ترسيخ مكانة الثقافة اليمنية والاحتفاء برموزها.
اقرأ أيضا: البردوني.. ما فوق حكمة الفلاسفة، وما دون مقام المعجزات