مبادرة هامة بشأن مدينة تعز

مبادرة هامة بشأن مدينة تعز
الاثنين 2 نوفمبر 2026-
قدم محافظ محافظة تعز، القاضي أحمد المساوى، مبادرة إنسانية، لفتح الطريق أمام شاحنات النظافة لحماية مدنية تعز من الكوارث البيئية، قام بنشرها على حسابة بمنصة اكس، هذا نصها..
بسم الله الرحمن الرحيم
((عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا ۚ رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِين))
إعلان مبادرة إنسانية ودعوة تحشيدات العدو السعودي لفتح الطرق أمام شاحنات النظافة وحماية مدينة تعز من الكوارث البيئية
في ظل تصاعد الوضع البيئي وتراكم النفايات في الشوارع العامة وممرات السيول، وما يقوم به بعض العابثين وسط مدينة تعز من تخصيص ساحات جامعة تعز لنقل مخلفات الأحياء والمساكن من وسط المدينة إلى داخل الحرم الجامعي، الأمر الذي ينذر بكوارث بيئية وصحية وتدمير لمستقبل التعليم في المحافظة، واستجابةً لدعوات ومناشدات الإخوة في جامعة تعز ومشائخ ووجهاء مدينة تعز، وتجنباً لأي كوارث بيئية أو أضرار صحية على حياة المواطنين، تعلن قيادة المجلس المحلي بمحافظة تعز – ممثلة بمحافظ المحافظة – عن مبادرة إنسانية من طرف واحد، تتضمن التأكيد على جاهزية الطرق التي أُعلن عنها سابقاً، وتأكيداً لما سبق نؤكد جاهزية الطرقات التالية لخروج ودخول شاحنات وآليات نقل القمامة إلى مقلب النفايات الرئيسي بمفرق شرعب، وتسهيلاً لحركة المواطنين وإدخال احتياجاتهم، ندعو أدوات التحشيد السعودي وسط مدينة تعز إلى التجاوب وفتح الطرق التالية:
1. طريق مدينة النور – الخمسين – الستين – مفرق شرعب
2. طريق حوض الأشراف – الكمب – القصر – الحوبان – الستين – مفرق شرعب
3. طريق عصيفرة – الستين – مفرق شرعب
ونؤكد أن هذه المبادرة تأتي في إطار الواجب والمسؤولية الإنسانية والتنموية، وبالتنسيق مع الجهات المختصة، كما نهيب بالجميع التعاون في إنجاحها، وندعو الذين قاموا بتخصيص ساحات الجامعة وممرات السيول لنقل المخلفات إلى التوقف الفوري عن ذلك، لما يمثله من خطر مباشر على البيئة والصحة ومستقبل التعليم.
وعلى الإدارة العامة لصندوق النظافة والتحسين البدء بتجهيز مقلب النفايات بمفرق شرعب وتهيئته لاستقبال كل كميات المخلفات التي ستصل من المدينة، بوصف ذلك خدمة وواجباً تجاه مدينتنا.
كما نشيد بالتعاون والترحيب اللذين أبداهما الإخوة في الجانب العسكري بالمنطقة العسكرية الرابعة، والجانب الأمني بالمحافظة، وقيادة وزارة الداخلية بصنعاء، وليس غريباً عنهم ذلك، فهم السبّاقون إلى كل واجب، لما لذلك من أثر في تسهيل تنفيذ المبادرة وتجنيب المدينة المخاطر البيئية والصحية، ونؤكد أهمية استمرار هذا التعاون بما يخدم المصلحة العامة.
وفي حال كان لدى البعض في وسط المدينة تحفظ على قبول أي مبادرة إلا إذا جاءت عبر القطاع الخاص، على النحو الذي تعاملوا به مع المبادرات الإنسانية السابقة التي تقدمنا بها منذ بداية الأحداث الأخيرة، فإننا نؤكد انفتاحنا عليهم، ولا مانع لدينا من مساهمة أياً من البيوت التجارية المعروفة بالمحافظة في تنفيذ المبادرة أو في إقناعهم بطابعها الإنساني، إذ لا نهدف من وراء هذه المساعي إلا التخفيف عن أهالينا في وسط مدينة تعز.
إن حماية مدينة تعز من الكوارث البيئية مسؤولية جماعية، ونأمل من الجميع التعاون والتكاتف لتجنيب المحافظة أي أضرار صحية أو بيئية.
والله ولي الهداية والتوفيق،،،
اقرأ أيضا: صنعاء تخاطب المجتمع الدولي بشأن العدوان السعودي على المدنيين والأعيان المدنية باليمن

