عضو المكتب بالسياسي علي الديلمي لـ صوت الشورى “أكاذيب الأمس لتبرئة العدو السعودي تعود اليوم بنفس الأسلوب

عضو المكتب بالسياسي علي الديلمي لـ صوت الشورى “أكاذيب الأمس لتبرئة العدو السعودي تعود اليوم بنفس الأسلوب
الاثنين 12 أكتوبر 2026-
علق عضو المكتب السياسي لأنصار لله الأستاذ علي حسين الديلمي على جريمة العدو السعودي باستهداف منزل صالح الجمالي بحي سوق شعوب بصنعاء القديمة يوم أمس الأحد.
مؤكدا في تصريح لـ “صوت الشورى” أن جريمة استهداف منزل أحد المواطنين في حي سوق شعوب الشعبي بصنعاء القديمة تعتبر أحد جرائم الحرب المكتملة الأركان للعدو السعودي الذي يستهدف بشكل ممنهج الاحياء والمنازل والمستشفيات والطرق والجسور وكاف الاعيان المدنية، وأغلب ضحايا عدوانه الاجرامي من النساء والأطفال والمدنيين، وقد لاحظنا ذلك منذ بداية العدوان في 2015 وحتى اليوم.

وقال للأسف التواطؤ الدولي والأمم المتحدة أزا جرائم هذا العدوان السعودي واستمراره بهذه الشكل ولكل هذه السنوات دون محاسبة على جرائمه بالرغم من اعترافه بالكثير من الجرائم التي ارتكبها كقصف الصالة الكبرى وغيرها من الجرائم التي لا تعد ولا تحصى، هذا التواطؤ هو من شجع العدو السعودي على الاستمرار في عدوانه والاستمرار في ارتكاب جرائمه بهذا الشكل المقزز والقبيح.
وتابع: كنا نلاحظ عقب ارتكاب كل جريمة للعدو السعودي ظهور الذباب الالكتروني لمرتزقة العدوان الذين يبررون جرائم العدو السعودي، وان من ارتكبها هو الجيش اليمني من الداخل أو كما يقولون بأنهم “الحوثيين” وللأسف أنه هذا الاستخفاف وهذه الحقارة لا تزال مستمرة من مرتزقة العدوان حتى اليوم في محاولات رخيصة مقابل حفنة من المال السعودي المدنس والملوث بدماء الأطفال من أبناء الشعب الميني، غير أن شعبنا بحمد الله على قدر كبير من الوعي والمعرفة وقد فضحت الكثير من اكاذيبهم ولم يعد أحد يصدقهم.

ناصحا العودة للمنشورات القديمة للمرتزقة والتي حاولوا فيها تبرئه العدو السعودي من الكثير من الجرائم كجريمة قصف الصالة الكبرى، وجريمة قصف عرس الزفاف في سنبان، وجريمة قصف حافلة الأطفال في ضحيان محافظة صعدة وغيرها الكثير والكثير من جرائم الحرب المكتملة الأركان والتي حاولوا تبرئة العدو السعودي والصاقها بأنصار الله ومن ثم اعترف بها العدو السعودي لاحقا وهي جميعها جرائم مثبته وموثقة.
منوها استمرار الشعب اليمني في تنفيذ معادلات الردع لهذا العدو الذي لا يعرف سوى لغة القوة ، لذلك نحن مستمرين في تنفيذ معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد، تحت قيادة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، والنصر بإذن الله سيكون حليف هذا الشعب اليمني المظلوم الذي يطالب بحقة في الحياة بحرية وكرامه وسيادة واستقلال دون وصاية من أحد، ودون التدخل في شؤونه الداخلية وهذا الحق كفلته كافة القوانيين السماوية والدولية.
اقرأ أيضا:دماء مقدسة وأخرى مباحة: فضيحة أخلاقية للمجتمع الدولي




