قائد الثورة: مستعدين للتصعيد الشامل ضد العدو السعودي

قائد الثورة: مستعدين للتصعيد الشامل ضد العدو السعودي
الخميس 30 يوليو 2026-
أكد قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، استعداد اليمن لمواجهة التصعيد السعودي الشامل الذي تكشفه المؤشرات الحالية، بالتصعيد الشامل.
وقال السيد عبدالملك الحوثي، في كلمة له مساء اليوم الخميس، إن الإصرار السعودي سيُواجَه بعواقب وخيمة، محذراً من أن أي بلد يتورط ببيع طائراته للسعودية “سيخسر في نهاية المطاف”.
وعليه، قال إن الطائرات التي تبيعها تركيا للسعودية وتقدّم على أنها “فخر الصناعة التركية”، ستتحول إلى “سلعة بائرة عندما تُسقط في اليمن”.
وأشار إلى أن المحصلة كانت جيدة منذ إرساء معادلة “الحصار بالحصار” في استهداف السفن النفطية السعودية ومنع حركتها وإعادة 16 سفينة وإسقاط الطائرات التجسسية.
وحذّر السيد الحوثي السعودية قائلاً إن الولايات المتحدة وبريطانيا والاحتلال الإسرائيلي، لن ينفعوها مهما فعلوا، وإن شاركوها في العدوان والإجرام فـ “شعبنا ثابت مستعين بالله ومتوكل عليه”.
وعليه، قال إنه “كان لا بد من تحرك جاد في مقابل الحصار السعودي”، مؤكداً العمل على تثبيت معادلة “الحصار بالحصار”، مردفاً: “هذا لا يعني أننا أغفلنا واقع أمتنا من حولنا أو القضية الفلسطينية”، بل إن “تحركنا في مواجهة العدوانية السعودية هو في الاتجاه نفسه من قضايا أمتنا”.
دعوة للخروج المليوني غداً الجمعة
وتوجّه السيد الحوثي بالدعوة للشعب اليمني إلى الخروج المليوني العظيم في المظاهرات والمسيرات يوم غد الجمعة في صنعاء والمحافظات، قائلاً إن هذا تأكيد على ثبات الموقف وتأييد للخطوة العظيمة في إرساء “الحصار بالحصار” والاستعداد لمواجهة التصعيد الشامل بالتصعيد الشامل.
واعتبر قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي أن التعاون مع الكيان الإسرائيلي يندرج ضمن مسار تصعيدي يستهدف الأمة الإسلامية والشعب الفلسطيني والأقصى والشعب اللبناني، لافتاً إلى أن “النظام السعودي بإمكاناته يؤدي دوراً كبيراً في خدمة الصهيونية”، إذ يقدم هذا النظام نفسه بوصفه “معنياً في قضايا الأمة”، لكنه “يتحرك تحت المظلة الأميركية الصهيونية”.
أما عن الشعب اليمني، فـهو من أكثر الشعوب معاناةً واستهدافاً من النظام السعودي ضمن المخطط الأميركي وبما يخدم العدو الإسرائيلي.
وقال السيد عبدالملك إن “السعودية تبادر إلى تمويل أي مشروع فتنة في المنطقة”، إذ “أي فتنة تؤدي إلى سفك الدماء وتمزيق الأمة تسعى السعودية إلى تمويلها”.
وأضاف أن مصادرة الحقوق الإنسانية للشعب اليمني ليست حقاً لأحد، بل هي حقوق معترف بها في المواثيق والقوانين الدولية، ولا يمكن للشعب اليمني القبول بمصادرة حريته أبداً، فـهو يدرك أن استهدافه هو استهداف لكرامته وعزته.
ووصف قائد الثورة العدوان على اليمن بأنه “استخدم تكتيكات أميركية لحرق اليمن وتدميره بشكل كامل بهدف التمكن من كسر إرادة الشعب وثباته”.
وقال إن “مرحلة خفض التصعيد تقتضي أن يوصل المسار إلى إنهاء الاحتلال السعودي لليمن بشكل كامل، فالعدو السعودي يستمر في سياسته العدوانية تجاه الشعب اليمني من خلال تشديد الحصار عليه، إذ هناك حرمان مستمر لليمنيين من الثروة الوطنية وهي ثروة للشعب وليس للسعودي مثقال ذرة فيها.
مشيرا إلى أن الإيرادات التي يمكن أن تكون للخدمات الأساسية للشعب اليمني، حُرم منها شعبنا من قبل السعودية بإشراف أميركي.
ووصف السيد عبدالملك الحوثي الحصار السعودي على اليمن بالممارسة الظالمة، قائلاً إن معاناة كبيرة جداً بحق الشعب اليمني تنتج عن ذلك، مشيراً إلى أن موارد اليمن الاقتصادية متوفرة، ولكنها تحت سيطرة الأعداء.
وأشار السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي إلى أن النظام السعودي كان يشدد إجراءات الحصار ضد الشعب اليمني في الوقت الذي كانت فيه صنعاء تساند الشعب الفلسطيني في “طوفان الأقصى”، إذ حين تحرك الشعب اليمني نصرةً لغزة، “اتجهت السعودية بشكل مفاجئ وغريب إلى التصدي للطائرات المسيرة”.
وقال إن “النظام السعودي كان يُسقط بعض الصواريخ والمسيرات التي كانت تستهدف الكيان الصهيوني”.
وبذلك، قال إن “العدو السعودي يريد أن يفرض على شعبنا وضعية شبيهة بوضعية الشعب الفلسطيني في قطاع غزة”، معتبراً أن “النظام السعودي شريك مع الولايات المتحدة و”إسرائيل” وبريطانيا ضمن التوجهات الصهيونية في المنطقة”.
وأضاف السيد الحوثي أن “ممارسات النظام السعودي تجاه اليمنيين تمثل انتهاكاً لحقوق الجوار وتسببت في معاناة كبيرة جداً”.
المخطط الصهيوني يستهدف الأمة كلها
وأكد قائد الثورة استمرار “الوحشية الصهيونية والعدوانية الأميركية – الإسرائيلية ضد الأمة الإسلامية”، بالتزامن مع تصعيد العدوان ضد إيران.
وأعاد التأكيد على أن “الصهيونية وأتباعها يستهدفون الأمة الإسلامية رغم أن خطرهم يطال المجتمع البشري كله”.
وبذلك، لفت إلى أن العنوان الذي يتحرك فيه الأعداء في هذه المرحلة، ليس تغيير إيران أو تغيير لبنان فحسب بل “تغيير الشرق الأوسط” و”إقامة إسرائيل الكبرى”.
وأضاف أن “التوجهات الصهيونية والتحركات الأميركية – الإسرائيلية في صراع ساخن مع الأمة”، مشيراً إلى أنها “تَظهر بدرجة من العدوانية تفوق ما مضى”.
وقال إن المخطط الصهيوني “يمثّل خطراً شاملاً على الأمة، ولا يستثني أحداً، حتى من يرتبطون بعلاقات أو مواقف داعمة لواشنطن”.
وعليه، شدد السيد الحوثي على ضرورة أن تعي الأمة بالمخطط الصهيوني المكشوف الذي يستهدفها بعدوانيته.
وأشار إلى أن “الأميركي يتحرك في إطار المخطط الصهيوني وبنزعة استعمارية وتوجه لنهب الثروات والسيطرة على المنطقة”، معتبراً أن العدوان على إيران ولبنان وفلسطين، “يأتي ضمن مسار يهدف إلى إزالة العوائق التي تحول دون تحقيق أهدافه في المنطقة”.
ولفت السيد الحوثي إلى وجود تعاون أميركي – إسرائيلي لـ “السيطرة على الأمة والتحكم بها وطمس هويتها الإسلامية”، متأسفاً من أن “بعض الأنظمة تسير في اتجاه منحرف يخدم أعداء الأمة”.
استمرار الإجرام في فلسطين
وفي الملف الفلسطيني، قال السيد عبدالملك الحوثي إن “هناك مؤشرات خطيرة تؤكد تحضير العدو الإسرائيلي لعملية تدمير لجزء من المسجد الأقصى بأسلوب غير مباشر من خلال حفريات”، مؤكداً أن الاحتلال يستمر في إجرامه وعدوانه وجرائمه المتنوعة ضد الشعب الفلسطيني.
وقال إن الكيان الصهيوني منذ احتلال فلسطين وحتى اليوم، يتبنّى مساراً قائماً على التوسع والسيطرة على مزيد من بلدان المنطقة.
وتوجّه بالعزاء والمواساة إلى الشعب العراقي ومؤسسته الأمنية وإلى أسر الشهداء الذين ارتقوا في العدوان الأميركي – السعودي على البلاد، مستنكراً إياه، معلناً تضامن اليمن مع بغداد على المستويات كافة.
اقرأ أيضا:مقاومة العراق: ردّنا على العدوان قادم وسيطال أدوات العدو الأميركي في السعودية

