جرمية مروعة للعدو السعودي باستهداف سوق الوازعية خلفت العشرات من الشهداء بحق المدنيين والقوات المسلحة تؤكد: الجرائم الوحشية لن تمر دون عقاب رادع

جرمية مروعة للعدو السعودي باستهداف سوق الوازعية خلفت العشرات من الشهداء بحق المدنيين والقوات المسلحة تؤكد: الجرائم الوحشية لن تمر دون عقاب رادع
الجمعة 6 نوفمبر 2026-
استمرار صمت المجتمع الدولي إزاء جرائم العدو السعودي بحق المدنيين، واستهدافه للمنشآت والأعيان المدنية، شجع العدو السعودي على ارتكاب المزيد من الجرائم وجرائم الحرب المكتملة الأركان بحف المدنيين، ارتكب العدو السعودي اليوم الجمعة مجزرة جديدة مروعة باستهدافه المباشر لسوق “الحضارة” الشعبي بمديرية الوازعية بمحافظة تعز، والتي أسفرت عن استشهاد وإصابة العشرات من المواطنين الأبرياء.
وقد سادت موجة سخط وإدانات رسمية وشعبية عارمة جراء الجريمة الإرهابية التي ارتكبها طيران العدو السعودي بحق سوق الوازعية، ضنا منه انه باستهدافه للمدنيين سيكسر إرادة وعزيمة الشعب اليمني، الذي رفع على عاتقه رفع الوصاية السعودية على اليمن وإنهاء العدوان وكسر الحصار مهما كلف الأمر.
في هذا السياق أوضح المتحدث الرسمي للقوات المسلحة بصنعاء، العميد يحيى سريع في بيان عاجل، تفاصيل الاعتداء الإجرامي مشيراً إلى أنه في تمام الساعة 7:10 من صباح يوم الجمعة، أقلعت طائرة حربية من طراز “F-15” تابعة للعدو السعودي من قاعدة خميس مشيط واستهدفت سوق الحضارة المكتظ بالمدنيين بثلاث غارات متتالية، مما أدى إلى وقوع مجزرة مروعة وتدمير واسع في ممتلكات المواطنين، قبل أن تغادر الأجواء عائدة إلى قاعدتها. وأكد المتحدث أن هذه الجرائم الوحشية بحق الشعب اليمني لن تمر دون رد وعقاب رادع.
السياسي الأعلى
من جانبه أكد المجلس السياسي الأعلى أنه يتابع ببالغ الغضب والاستنكار المجزرة البشعة التي ارتكبها طيران العدوان السعودي اليوم في سوق “الحضارة” الشعبي بمديرية الوازعية في محافظة تعز، أثناء اكتظاظه بالمواطنين، ما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى، بينهم نساء وأطفال، ودمار واسع في المحال والممتلكات.
وأدان المجلس في بيان صادر عنه بأشد العبارات هذه الجريمة، وكافة الجرائم المرتكبة بحق المدنيين والأعيان المدنية في المحافظة، التي شملت الأسواق، ومنازل المواطنين، والمنشآت الصناعية، والمرافق الخدمية والطرق الحيوية، مخلفة عشرات الضحايا وأضراراً جسيمة، محملا النظام السعودي كامل المسؤولية عن هذه المجزرة وعن تداعياتها القانونية والإنسانية.
وأكد أن دماء أبناء الشعب اليمني ليست مستباحة، وأن استهداف المدنيين والأسواق والمنشآت المدنية وانتهاك سيادة الجمهورية اليمنية لن يمر دون عقاب، وسيمارس حقه المشروع في الدفاع عن شعبه وسيادته.
وحمّل المجلس النظام السعودي المجرم مسؤولية هذا التصعيد، داعيا الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الدولية والحقوقية إلى الخروج عن صمتها المخزي، وإدانة هذه الجريمة فوراً وبصورة صريحة، ودعم تحقيق في مجزرة الوازعية وسائر الجرائم السابقة.
ووجّه الحكومة والجهات المختصة بالقيام بواجبها تجاه الجرحى، وإغاثة الأسر المتضررة ورعاية أسر الشهداء، وحصر الأضرار وتوثيق الأدلة واستكمال الإجراءات القانونية والحقوقية اللازمة.
تقدم المجلس بخالص التعازي والمواساة إلى أسر الشهداء، سائلاً الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، مؤكداً أن دماء أبنائه لن تذهب هدراً، وأن هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم، وأن حماية الشعب وصون سيادته مسؤولية لا تهاون فيها، وأن هذه الجرائم لن تزيد اليمن إلا ثباتاً حتى تحقيق النصر وتحرير كل شبر من أرضه.
وزارة الصحة:
من جانبها، أدانت وزارة الصحة العامة والسكان بصنعاء بأشد العبارات هذا الاستهداف الصارخ للأعيان المدنية والأسواق الشعبية المحمية بموجب القوانين الدولية الإنسانية. وأشارت الوزارة في بيان لها إلى أن الحصيلة الأولية للضحايا تجاوزت 30 شهيداً بالإضافة إلى عشرات الجرحى والمصابين، مؤكدة أن تعمد استهداف التجمعات السكانية والأسواق في الصباح الباكر يثبت النية المبيتة للعدوان في رفع كلفة الضحايا المدنيين.
السلطة المحلية والمكونات السياسية والقبلية
وفي السياق ذاته، توالت بيانات الإدانة من السلطات المحلية والمكونات السياسية والقبلية مؤكدة أن هذه المجزرة البشعة تعكس حالة الإفلاس والهزيمة التي يعيشها العدوان وأدواته في الميدان، ومحاولة بائسة للتغطية على الانتكاسات العسكرية المتلاحقة. ودعت البيانات القبائل اليمنية إلى النفير العام ومساندة أبطال الجيش في جبهات العزة والكرامة لردع الصلف السعودي وحماية دماء اليمنيين وأعراضهم من غطرسة تحالف العدوان.
حكومة التغيير والبناء
وعلى الصعيد الرسمي والحزبي أكد المتحدث الرسمي لـحكومة التغيير والبناء، الدكتور عمر البخيتي، أن هذه المجزرة المروعة تعكس العقلية الدموية المتأصلة للنظام السعودي المجرم. وأوضح البخيتي في تصريح رسمي أن إقلاع طائرة حربية من طراز “F-15” من قاعدة خميس مشيط لتقصف سوقاً مكتظاً بالمواطنين في ذروة حركتهم الصباحية يشابه تماماً الجرائم الصهيونية المرتكبة بحق المدنيين في قطاع غزة.
وزارة الخارجية
من جهتها، أصدرت وزارة الخارجية والمغتربين بياناً شديد اللهجة نددت فيه باستمرار الاستهتار السعودي بدماء اليمنيين. واستنكرت الوزارة مواقف المجتمع الدولي قائلة: “إن هذه الجريمة تأتي في وقت تتشدق فيه أطراف دولية بادعاءات باطلة تحت مسمى حصار تعز، بينما تصم آذانها وتغيب أصواتها تماماً أمام أشلاء أبناء تعز التي سفكها الطيران السعودي اليوم”. وأكدت الخارجية أن هذه الدماء الطاهرة تعزز صوابية الموقف اليمني في خوض معركة الحرية والاستقلال لقطع يد المعتدي.
