اخبار محلية

صور لبعض المعدات والأجهزة الحديثة التي تركها مرتزقة العدوان في المخا وأهميتها

صور لبعض المعدات والأجهزة الحديثة التي تركها مرتزقة العدوان في المخا وأهميتها

الاحد 13 سبتمبر 2026-

 تناقلت العديد من وسائل الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي العديد من الصور لأسلحة ومعدات حديثة تركها مرتزقة العدوان السعودي أثناء فراراهم من المخا بعد هزيمتهم المدوية، وسيطرة القوات المسلحة اليمنية على ست من المديريات التي كانت محتلة من تحالف العدوان ومرتزقته.

وكانت كل هذه الاجهرزة والمعدات قد وفرها تحالف العدوان لمرتزقته للعدوان على الشعب اليمني لولا لطف الله ويقضة القيادة الثورية والسياسية والقوات المسلحة اليمنية.

صوت الشورى ينشر بعض هذه المعدات والأجهزة الحديثة والتي تناقلتها وسائل الاعلام.  

بندقية تشويش الطائرات المسيرة

  جهاز يُعرف باسم بندقية تشويش مضادة للطائرات المسيّرة، وهو ابتكار تقني حديث يشبه السلاح التكتيكي لكنه لا يطلق رصاصًا، بل موجات راديوية قوية.

يُستخدم هذا الجهاز لتعطيل الاتصال بين الطائرة المسيّرة ومشغّلها، فيبث إشارات على نفس الترددات التي تعتمد عليها الدرون مثل 2.4 و5.8 غيغاهرتز، إضافة إلى إشارات GPS، مما يجعل الطائرة تفقد السيطرة أو تهبط اضطراريًا.

الفائدة الأساسية تكمن في حماية المواقع الحساسة والقوافل العسكرية من خطر المراقبة أو الهجوم عبر الدرون، كما يُستعمل في المطارات والسجون ومحطات الطاقة لمنع أي اختراق أو تهريب باستخدام الطائرات الصغيرة.

هذه الأجهزة ليست متاحة لعامة الناس، بل تُصنع من قبل شركات دفاعية متخصصة في أوروبا، روسيا، الصين، والولايات المتحدة، مثل UAV Defense أو Digital Eagle، وأحيانًا تطورها الجيوش بأنفسها ضمن برامج الحرب الإلكترونية.

تمتلكها عادةً: الجيوش النظامية التي تواجه تهديدات الطائرات المسيّرة في ساحات القتال.

وكالات الأمن والحدود التي تحمي المنشآت الحيوية.

شركات أمنية خاصة لتأمين الفعاليات الكبرى، لكن بترخيص رسمي صارم.

الاستخدام المدني محدود جدًا، إذ أن التشويش على الترددات يُعتبر مخالفًا للقوانين في معظم الدول، ولا يُسمح به إلا بترخيص رسمي من السلطات المختصة.

رغم فعاليتها، تبقى لها قيود: فهي تعتمد على قوة البطارية واتجاه الهوائي، وقد يؤدي التشويش إلى سقوط الطائرة بشكل غير متحكم فيه، مما يشكل خطرًا على المدنيين.

رادار بحري ودفاعي

الجهاز الظاهر في الصور هو رادار بحري ودفاعي، وتتنوع النماذج المعروضة بين رادارات مراقبة ساحلية ورادارات ملاحة بحرية ورادارات تكتيكية تُستخدم في السفن والمنشآت العسكرية. دعني أشرح لك ذلك بأسلوب سردي في نقاط متسلسلة:

في أعلى الصورة نرى هوائيات رادارية كبيرة موجهة نحو البحر، وهذه عادةً تُستخدم في المراقبة الساحلية لرصد السفن والطائرات على مسافات بعيدة، وتُعد جزءًا من منظومات الدفاع البحري.

بعض الصور تُظهر رادارات تحمل أسماء شركات مثل Kelvin Hughes البريطانية وTERMA الدنماركية، وهما من أبرز المصنعين العالميين للرادارات البحرية وأنظمة المراقبة.

هذه الأجهزة تعمل عبر إرسال موجات كهرومغناطيسية تنعكس عن الأجسام (سفن، طائرات، درون)، ثم تُحلل الإشارات المرتدة لتحديد الموقع والسرعة والاتجاه.

الفائدة الأساسية للرادار هي تأمين الملاحة البحرية، حيث يساعد السفن على تجنب الاصطدام، ورصد الأهداف في ظروف الرؤية المنعدمة كالضباب أو الليل.

في الجانب العسكري، تُستخدم هذه الرادارات في الدفاع الجوي والبحري لرصد التهديدات مبكرًا، وتوجيه أنظمة الأسلحة نحو الأهداف.

تصنعها: شركات متخصصة في الإلكترونيات الدفاعية مثل Kelvin Hughes (المملكة المتحدة)، TERMA (الدنمارك)، Raytheon (الولايات المتحدة)، Thales (فرنسا)، وغيرها.

تمتلكها:القوات البحرية والجيوش النظامية حول العالم.

خفر السواحل والوكالات الأمنية لحماية الموانئ والسواحل.

شركات الملاحة التجارية التي تزود سفنها برادارات ملاحة لضمان السلامة.

هذه الأجهزة تختلف في الحجم والقدرة: بعضها صغير يُركب على سفن تجارية، وبعضها ضخم يُستخدم في قواعد ساحلية أو على متن المدمرات البحرية.

 منظومة كهروبصرية

الجهاز الظاهر في الصورة هو منظومة بصرية/كهروبصرية متقدمة للاستطلاع والتوجيه، يجمع بين عدة تقنيات في وحدة واحدة، ويُستخدم عادةً في التطبيقات العسكرية والأمنية. دعني أشرحه لك بأسلوب سردي في نقاط:

الهيكل الأسطواني الأخضر يضم كاميرات وعدسات متعددة، كل منها يؤدي وظيفة مختلفة:

كاميرا نهارية عالية الدقة بقدرة تكبير تصل إلى ×26، لرصد الأهداف بصريًا في وضوح النهار.

كاميرا حرارية (Thermal Imaging) قادرة على كشف الأهداف وفق معايير الناتو حتى مسافة 10 كيلومترات، ما يسمح بالرصد الليلي أو في ظروف الرؤية المنعدمة.

محدد مدى ليزري (ELRF) يعمل أيضًا كـ مؤشر ليزري يصل مداه إلى 12 كيلومترًا، لتحديد المسافة بدقة وتوجيه الأسلحة أو القوات نحو الهدف.

الفائدة الأساسية لهذا الجهاز تكمن في أنه عين متقدمة للقوات الميدانية:

يتيح مراقبة دقيقة لمسافات طويلة.

يساعد في توجيه الأسلحة الذكية أو المدفعية نحو أهداف محددة.

يُستخدم في الاستطلاع والمراقبة الحدودية، وفي حماية القوافل والمنشآت العسكرية.

تصنع مثل هذه الأجهزة: شركات دفاعية متخصصة في الأنظمة الكهروبصرية مثل:

Safran الفرنسية.

FLIR Systems الأمريكية (التي تُعرف الآن باسم Teledyne FLIR).

Hensoldt الألمانية.

شركات روسية وصينية تطور نماذج مشابهة ضمن برامج الحرب الإلكترونية والبصرية.

تمتلكها: الجيوش النظامية التي تحتاج إلى مراقبة دقيقة وتوجيه نيراني بعيد المدى.

القوات الخاصة ووحدات الاستطلاع.

بعض الوكالات الأمنية التي تعمل في حماية الحدود أو مكافحة التهديدات غير التقليدية.

الجهاز يزن حوالي 13 كيلوجرامًا، وهو وزن متوسط يسمح بحمله على منصات متحركة أو تثبيته على أبراج مراقبة أو عربات مدرعة.

باختصار: ما تراه هو منظومة كهروبصرية متعددة المهام، تجمع بين الكاميرا النهارية، التصوير الحراري، ومحدد المدى الليزري، لتمنح القوات قدرة على الرصد والتوجيه لمسافات تصل إلى 10–12 كيلومترًا، وتُصنع من قبل شركات دفاعية عالمية وتُستخدم حصريًا في المجال العسكري والأمني.

عربة نقل تكتيكية

  مركبة دفع رباعي صغيرة (UTV أو Buggy) بمحرك 750cc EFI، وهي مركبة ميدانية تُستخدم عادةً في البيئات الوعرة والصحراوية.

وهي مصممة لتكون خفيفة وسريعة الحركة، مزودة بمحرك متوسط القوة (750cc EFI) يعمل بحقن الوقود الإلكتروني، ما يمنحها قدرة جيدة على التنقل في الطرق الترابية والجبال والمناطق الصحراوية.

فائدتها الأساسية تكمن في أنها وسيلة نقل تكتيكية، تُستخدم لنقل الأفراد والمعدات في المناطق التي يصعب وصول السيارات التقليدية إليها.

تُستعمل في عدة مجالات:

الاستخدام المدني: في الرحلات البرية، الصيد، والاستكشاف.

الاستخدام الأمني والعسكري: لنقل الدوريات الصغيرة، أو التحرك السريع في مناطق النزاع.

من يصنع مثل هذه المركبات: شركات متخصصة في المركبات الترفيهية والرياضية مثل Polaris الأمريكية، CFMOTO الصينية، وCan-Am الكندية، إضافة إلى شركات محلية في بعض الدول التي تنتج نسخًا مشابهة.

يمتلكها عادةً: الأفراد المدنيون في المناطق الريفية أو الصحراوية، حيث تُستخدم كوسيلة نقل عملية.

القوات الخاصة أو الجماعات المسلحة أحيانًا، نظرًا لقدرتها على الحركة السريعة في التضاريس الصعبة.

ما يميزها أنها مفتوحة الهيكل، ما يجعلها سهلة الاستخدام لكنها أقل حماية من المركبات المدرعة، وبالتالي فهي مناسبة أكثر للمهام السريعة أو الاستطلاع وليس للقتال المباشر.

رادر بحري

هذا الجهاز هو رادار عسكري متطور من نوع AESA (Active Electronically Scanned Array)، وتحديدًا النموذج المسمى Spexer 2000 3D MkIII Naval، وهو رادار بحري متعدد المهام. دعني أشرحه لك بأسلوب سردي في نقاط:

الرادار يعمل بتقنية المصفوفة الممسوحة إلكترونيًا (AESA)، أي أن الهوائي ثابت لا يتحرك ميكانيكيًا، بل يوجّه الحزم الكهرومغناطيسية إلكترونيًا بسرعة ودقة عالية.

فائدته الأساسية تكمن في المراقبة والكشف المبكر:

يستطيع رصد الأهداف الجوية مثل الطائرات المسيّرة والصواريخ.

يكشف الأهداف البحرية مثل السفن والزوارق السريعة.

يوفّر صورة ثلاثية الأبعاد (3D) للمجال المحيط، ما يساعد في التمييز بين الأهداف المختلفة.

هذا النوع من الرادارات يُستخدم في السفن الحربية والمنشآت الساحلية لتأمين الموانئ وحماية القوافل البحرية.

تصنعه: شركة Hensoldt الألمانية، وهي شركة متخصصة في أنظمة الاستشعار والدفاع الإلكتروني، وتُعتبر من أبرز الموردين الأوروبيين للرادارات الحديثة.

تمتلكه: القوات البحرية الألمانية وبعض الدول الأوروبية التي تتعاون مع Hensoldt.

جيوش أخرى حصلت على هذه التقنية عبر عقود شراء أو شراكات دفاعية.

ما يميز هذا الرادار أنه مضاد للتهديدات الحديثة مثل الطائرات المسيّرة الصغيرة والزوارق السريعة، وهي تهديدات يصعب على الرادارات التقليدية رصدها.

بفضل تصميمه المدمج، يمكن تثبيته على سفن متوسطة الحجم أو حتى على أبراج ساحلية، مما يجعله مرنًا في الاستخدام.

منطومة رادار واتصالات مبكرة

هذا الجهاز عبارة عن منظومة رادارية أو اتصالات كبيرة الحجم، تُثبت عادةً على منصات خرسانية أو هياكل ثابتة، ويبدو أنه مخصص لمهام المراقبة أو الاتصالات بعيدة المدى. دعني أشرحه لك بأسلوب سردي في نقاط:

البنية المستطيلة الضخمة مع الهوائيات الأفقية العلوية تشير إلى أنه هوائي راداري أو نظام اتصالات متعدد الألواح، قادر على بث أو استقبال إشارات في اتجاهات مختلفة.

فائدته الأساسية تكمن في:

المراقبة الجوية والبحرية عبر الرادار، لرصد الطائرات أو السفن على مسافات بعيدة.

أو الاتصالات العسكرية/المدنية بعيدة المدى، حيث تُستخدم مثل هذه الهوائيات لنقل البيانات أو الإشارات عبر نطاقات واسعة.

كما يمكن أن يكون جزءًا من منظومات الإنذار المبكر أو أنظمة الدفاع الجوي.

تصنع هذه الأجهزة: شركات متخصصة في الدفاع والاتصالات مثل Thales الفرنسية، Raytheon الأمريكية، Hensoldt الألمانية، أو شركات روسية وصينية، وكل منها يطور نماذج مشابهة لأغراض مختلفة (رادار، اتصالات، مراقبة الطقس).

ويمتلكها عادةً: الجيوش النظامية التي تحتاج إلى مراقبة واسعة النطاق أو أنظمة دفاع جوي.

الوكالات الأمنية والبحرية لحماية السواحل والموانئ.

أحيانًا تُستخدم في المجالات المدنية مثل الأرصاد الجوية أو الاتصالات بعيدة المدى، لكن النسخ العسكرية أكثر تعقيدًا وقوة.

ما يميز هذا النوع من الأجهزة أنه ثابت ومثبت على قاعدة قوية، ما يعني أنه ليس متنقلًا مثل الرادارات الصغيرة، بل مخصص للعمل المستمر في موقع محدد لتغطية مجال واسع.

اقرأ أيضا: اتحاد القوى الشعبية يبارك الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة في الساحل الغربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى