بين ضغوط واشنطن ورسائل صنعاء… الرياض في اختبار الانصياع للحق اليمني أو تكلفة التصعيد

بين ضغوط واشنطن ورسائل صنعاء… الرياض في اختبار الانصياع للحق اليمني أو تكلفة التصعيد
الثلاثاء 4 أغسطس 2026- صوت الشورى خاص
كشفت وكالة بلومبرغ أنّ السعودية تتحرك لاحتواء تجدد الصراع مع صنعاء، وذلك بعد تلقيها نصائح أميركية مباشرة بعدم توسيع نطاق العمل العسكري، خشية انعكاس أي تصعيد على أسواق الطاقة العالمية. وأوضحت الوكالة أنّ الرياض أجرت محادثات مع صنعاء بوساطة سلطنة عُمان.
في المقابل، شدّد عضو الوفد الوطني المفاوض عبدالملك العجري على أنّ الضغط لتحقيق مطالب الشعب اليمني في رفع القيود عن المطارات والموانئ وصرف المرتبات سيتخذ مساراً تصاعدياً.
مؤكداً في تدوينة له على اكس: أنّه لا مجال للتراجع إلا بالاستجابة الجدية لتلك الاستحقاقات الأساسية المعيشية والإنسانية، محمّلاً النظام السعودي كامل المسؤولية عن تبعات المواجهة.
وعلى الصعيد الميداني، أعلنت القوات المسلحة اليمنية عن تنفيذ عملية نوعية استهدفت هدفاً حساساً في مطار نجران باستخدام طائرة مسيّرة، مؤكدة أنّ الإصابة كانت دقيقة وجاءت رداً على خرق الطيران المسيّر السعودي للأجواء في محافظتي صعدة وحجة. وأكد المتحدث الرسمي للقوات المسلحة، العميد يحيى سريع، أنّ أي خرق للأجواء اليمنية “لن يمر دون رد وعقاب”.
هذا وتؤكد المؤشرات والبيانات الصادرة عن المؤسسات والمنصات الدولية المتخصصة في الشحن البحري وأسواق الطاقة أن اليمن فرض واقعاً جديداً في البحر الأحمر بقناعة دولية راسخة باتت ترى في إعلان البراءة من الموانئ السعودية جواز السفر الوحيد الذي يمكنها من العبور، وهو ما يضع الرياض أمام عزلة دولية متصاعدة وخناق يشتد أكثر فأكثر كلما مر الوقت دون رفع الحصار عن اليمن.
ويرى متابعون ان الرياض ليس أمامها إلا الانصياع للحق اليمني والاستجابة للمطالب الشعبية العادلة في تنفيذ خارطة الطريق التي كانت قد توصلت لها مع صنعاء برعاية أممية ووساطة عمانية، وان تكلفة الحرب أضعاف مئات المرات من تكلفة السلام مع الشعب اليمني.
اقرأ أيضا:بمشاركة اتحاد القوى الشعبية .. منظمة انتصاف تصدر تقريرا حقوقياً بعنوان “دماء بلا عدالة”
الصورة ارشيفية

