اخبار محلية

الجهل بثقافة الشعب اليمني

الجهل بثقافة الشعب اليمني

الاحد 30 أغسطس 2026-

اثارت مشاهد التفتيش للحاضرين في فعالية المولد النبوي الشريف بميدان السبعين الثلاثاء الماضي الكثير من الردود، بعضها ساخرة من تفتيش اشخاص يحملون السلاح ويسمح لهم بحضور الفعالية، وغالبا هؤلاء مرتزقة، أغاضهم المشهد المهيب للملايين من أنباء الشعب اليمني العظيم الذي حضروا فعالية المولدـ أو يجهلون فعلا ثقافة الشعب اليمني، والآخر مدافعة عن هذا وان التفتيش طبيعي.

وهناك أيضا الكثير ممن يفهمون طبيعة الشعب اليمني ويعرفون وثقافته وعاداته وتقاليده، منهم الأكاديمي والسياسي المصري الدكتور سامح عسكر.

والذي استنكر سخرية البعض وانهم يجهلون ثقافة الشعب اليمني.

كاتبا في صفحته بمنصة اكس: الفيديو المنتشر بتفتيش بعض اليمنيين وهم يحملون السلاح الآلي وبرغم ذلك يتغاضى المفتشون عن السلاح، يتناسى أو لا يدرك البعض الحقائق المهمة التالية:

أولا: السلاح خصوصا في مناطق شمال اليمن هو ثقافة شعبية ومصدر عز وفخر قبلي زيه زي الخنجر المشهور باسم الجنبية، ووجوده مع المواطن ليس علامة اعتداء أو شر أو أذى ..بل علامة قوة وفخر  وطني وشرف اجتماعي.

ثانيا: اللي بيفتش شايف السلاح طبعا ومش خايف منه، لأنه ضامن أن هذا السلاح لن يستخدم في المكان بشكل ضار.

ثالثا: اليمن طول عمره لا يعرف الإرهاب والإرهابيين بشكل ديني سوى بعد قدوم الوهابية وانطلاقهم من مدرسة دماج السلفية، بعد قدوم الوهابيين بدأت التفجيرات والأحزمة الناسفة والعبوات.

رابعا: اللي بيفتش يبحث على الوهابيين أو عملائهم اللي بيشتغلوا معاهم، سواء اللي معاه عبوات ناسفة أو أحزمة.. وسبق عانت بعض مناطق اليمن من تفجيرات انتحارية وسط تجمعات شعبية نتيجة للتحريض الديني.

خامسا: اللي بيفتش مطمئن تماما من السلاح الآلي ، لأن استخدامه في اليمن بيكون دفاعي ولا يُرفع سوى على الأعداء.

سادسا: الإرهابي جبان لا يحب المواجهة، وغالبا لا يستخدم البندقيه الآلية في هجومه وسط مكان لا يسيطر عليه عسكريا، إنما يفعل ذلك عن طريق قنابل أو عبوات وأحزمة ناسفة.

سابعا: في حال قرر الإرهابي استخدام بندقيته الآلية سوف يتم قتله من أول رصاصة، لأن كل اللي حواليه مسلحين، وهو نفسه يعلم ذلك أنه لو قرر فقط استخدام السلاح الآلي فستفشل عمليته لأن الشعب اليمني كله مسلح.. وهناك توازن ردع بشكل كبير في الشارع.

الخلاصة: أن كل الانتقادات أو السخرية من تلك الفيديوهات مصدرها الجهل بثقافة الشعب اليمني وعدم الإلمام بتاريخ اليمن.

 اقرأ أيضا:النظام السعودي وتاريخه الأسود في التآمر على اليمن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى