قائد الثورة يوجه نصحًا مباشرًا لقطر ويحذر باكستان وتركيا ويعرب عن الحزن ما يجري في السودان

قائد الثورة يوجه نصحًا مباشرًا لقطر ويحذر باكستان وتركيا ويعرب عن الحزن ما يجري في السودان
الخميس 8 أكتوبر 2026-
وجّه قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، نصحًا مباشرًا لقطر بمراجعة حساباتها وعدم الانخراط في تبني العدوان السعودي سياسيًا وإعلاميًا، معتبرًا أن هذا الموقف لا يعدو كونه مشاركة في الظلم على الشعب اليمني.
وأكد أن التورط مع المعتدي السعودي في عدوانه على اليمن يدنس الشرف ويلصق العار بالنفس ويبوء بإثم المشاركة في دماء الأبرياء، مشددًا على أن الحسابات البعيدة عن المبادئ الإسلامية هي حسابات شيطانية ذات عواقب كبيرة.
وذكّر الدوحة بما فعله بها النظام السعودي مطلع العدوان، حين لم يقدّر موقفها وقام بحملة كبيرة ضدها، موضحًا أن الرياض عملت على عزل قطر بشكل تام عبر المقاطعة السياسية والاقتصادية والترهيب العسكري والتحريض عليها، وأن النظام السعودي ما يزال يراهن على تغيير النظام في قطر كما فعل مع آل خليفة في البحرين.
وتساءل السيد القائد: هل كان للنظام السعودي ما يبرر كل ذلك ضد قطر، وأنتم تعرفون أن طموحاته تجاهكم سيئة للغاية إذا حظي بإذن أمريكي؟ لافتًا إلى أن قطر في عهد الأمير حمد لعبت دورًا بارزًا في حل النزاعات إلى درجة أثارت غيظ السعودي، لكن العودة اليوم إلى التبعية في السياسات الخارجية تمثل تراجعًا كبيرًا جدًا.
كما أكد نصحه لقطر نصح أخوي، داعيًا إياها إلى مراجعة مواقفها، فيما يواصل الشعب اليمني الدفاع عن حريته في مواجهة المظلومية والعدوان.
في السياق حذر قائد الثورة، تركيا وباكستان من مغبة توريط السعودية لهما في الحرب على اليمن وشعبه.
وقال السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في كلمة بمناسبة الذكرى العاشرة لجريمة الصالة الكبرى التي ارتكبها العدو السعودي ، إن ” من يتورط مع المعتدي السعودي في عدوانه على الشعب اليمني يدنس شرفه ويلصق العار بنفسه ويبوء بإثم المشاركة في دماء الشعب اليمني”.
واضاف: ” لا يظن أحد أن المشاركة في سفك دماء الشعب اليمني مسالة بسيطة، والظلم السعودي لشعبنا هو من أبشع الظلم، ومظلوميته من أكبر المظلوميات في العالم “.
وأكد ان ” التورط مع المعتدي السعودي له عواقب كبيرة، والحسابات البعيدة عن المبادئ الإسلامية هي حسابات شيطانية”.
ودعا قائد الثورة إلى “الاتعاظ من عمر البشير وكيف جره وقوفه إلى جانب الأمريكي والسعودي ضد الشعب اليمني بدون أي حق “.
واعتبر أن ” الحسابات السياسية والمكاسب كلها كانت أوهاما سرابية في مقابل المؤاخذة الإلهية لعمر البشير والجنجويد”.
وأعرب عن ” الحزن ما يجري في السودان”، مشيراً إلى ” أن حسابات البشير تلاشت وانقلب الجميع عليه”.
