صنعاء ترحب بالوساطة المصرية ورابطة العلماء تثمن دعوة الازهر وناطق الحكومة يؤكد ان اليمن في موقع الدفاع عن نفسه

صنعاء ترحب بالوساطة المصرية ورابطة العلماء تثمن دعوة الازهر وناطق الحكومة يؤكد ان اليمن في موقع الدفاع عن نفسه
الاثنين 19 أكتوبر 2026-
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين، في بيان صادر عنها، الترحيب بأي جهود تنهي الحصار والعدوان السعودي على الشعب اليمني.
من جانبها قالت رابطة علماء اليمن، أنها تابعت بعناية ما صدر عن شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب من نداء أخوي ودعوة كريمة لإنهاء الحروب والاختلافات وتغليب روح الأخوة وروابط الدين بين المسلمين وما تضمنته الدعوة من مقاصد حسنة تصب في مصلحة الأمة الإسلامية وحقن دمائها وتسهم في المحافظة على ما تبقى من وحدتها وقوتها وعزتها.
وأكدت الرابطة في بيان صادر عنها تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، حرصها على تلبية الدعوة والنداء والتفاعل الصادق والإيجابي معها والتقدير العالي لمضامينها الإسلامية التي تستدعي المرحلة التاريخية الحرجة الاستجابة لمثل هكذا دعوة لاسيما والعدو الإسرائيلي كان ولا يزال العدو الأول الأشد خطرًا والأعظم ضررا على حاضر ومستقبل الأمة على مستوى دينها ودنياها ولازال احتلاله وانتهاكاته للمسجد الأقصى وأحقاده وأطماعه وجرائمه ومجازره تمارس بحق الشعب الفلسطيني واللبناني والسوري على مرأى ومسمع الأمة وأنظمتها وحكامها يوميًا.
وقال البيان “نقدر ونشكر الدعوة الكريمة لشيخ الأزهر التي كان من المفترض أن تأتي متزامنة مع ملحمة طوفان الأقصى في غزة، وأن يكون لها حضورها في مرحلة خفض التصعيد في اليمن، وأن يكون لها صوتها الأزهري المعهود لمساندة قضايا الأمة والمستضعفين فيها”.
وأضاف “لقد حظيت دعوة شيخ الأزهر ونداؤه بترحاب واحترام كبير من رئيس رابطة علماء اليمن وأمينها العام وأعضائها، وإن صدورنا وعاصمة اليمن صنعاء على استعداد لاستقبال اللجنة المقترحة من شيخ الأزهر من العقلاء والحكماء والمخلصين من مختلف الدول العربية والإسلامية لمعرفة الواقع كما هو في اليمن والحوار الأخوي الصادق مع علماء الأزهر بما يسهم في إصلاح ذات البين وتعزيز أواصر الأخوة بين اليمنيين وغيرهم، وبما يسهم في بلسمة الجراح وتقريب وجهات النظر مع من يمتلكون القرار الحكيم ويتحلون بالحكمة والحرص على دماء اليمنيين خصوصًا والمسلمين عمومًا قيامًا بما أمر الله به من الاعتصام بحبله وتفويتًا للفرصة على العدو الصهيوني الذي يستثمر الخلافات بين المسلمين”.
ودعت الرابطة، إلى أن تقف اللجنة على مسافة واحدة بين جميع الأطراف في الشأن اليمني السعودي وغيره عملًا بقول الله سبحانه وتعالى: “وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللهِ فَإِن فَاءتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِين”.
وأكدت أن تكون اللجنة نواة لإصلاح الوضع العام في الأمة وتوجيه بوصلة العداء إلى العدو الصهيوني وتوجيه طاقات الأمة العسكرية والاقتصادية وغيرها لنصرة غزة وتحرير فلسطين واستعادة المسجد الأقصى وسيكون الشعب اليمني وقواته المسلحة في المقدمة.
من جانب آخر بارك ناطق الحكومة الدكتور عمر البخيتي، العمليات النوعية والضربات المسددة والانتصارات الكبيرة التي يحققها أبطال القوات المسلحة في عمق العدو السعودي ومختلف الجبهات.
وأكد الدكتور البخيتي، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن هذه الإنتصارات تأتي بتوفيق الله وفضله وعونه، وهي ثمرة من ثمار جهود الشعب اليمني المظلوم والمعتدى عليه، وصبره وتضحياته.
وجدّد التأكيد على أن الجمهورية اليمنية، انطلاقًا من حقها المشروع في الدفاع عن نفسها، مستمرة في تثبيت معادلات الردع اليمني، “الحصار بالحصار، والتصعيد بالتصعيد”، واستهداف تحشيدات العدو السعودي أينما وُجدت.
ولفت إلى أن اليمن في موقع الدفاع عن نفسه وأن العدو السعودي المجرم هو من بدأ العدوان على اليمن، وفرض الحصار عليه، وانقلب على جميع الاتفاقات التي سبق التوصل إليها.
وشدّد ناطق الحكومة، على أهمية الالتزام بالتحذيرات الصادرة عن القوات المسلحة اليمنية، مجدّدًا تحذيره لشركات الطيران من استخدام الأجواء والمطارات التابعة للعدو السعودي، باستثناء أجواء المناطق المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
كما جدّد دعوته لجميع المستثمرين والمساهمين في شركة أرامكو إلى الإسراع بسحب استثماراتهم وأموالهم من الشركة، تجنبًا للخسائر المالية.
ودعا المواطنين والمسافرين والعاملين إلى تجنب التواجد في المطارات السعودية والمنشآت النفطية، حفاظًا على سلامتهم، مؤكدًا أن الرياض عاصمة غير آمنة.
وطالب ناطق الحكومة من تبقى من المغرر بهم المنخرطين في صفوف التحشيدات التابعة للعدو السعودي المجرم بالابتعاد عن مواقع تحشيداته، والامتناع عن الاستجابة لمحاولاته الرامية إلى الزج بهم في محارق عبثية، والاستفادة من قرار العفو الرئاسي.
اقرأ أيضا: مجزرة الجوف.. حين تحولت الخيام إلى غبار والأجساد إلى رماد “فيديو”




