الفرح يوجه رسالة للسياسيين والدبلوماسيين الأحرار

الفرح يوجه رسالة للسياسيين والدبلوماسيين الأحرار
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026-
قال عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح، بانهم عندما يتحدثون كسياسيين، بلغة تعبويّة وحماسية، لا يعني ذلك أنهم يجهلون لغة الحوار وقواعد الدبلوماسية، أو أنهم لا يعرفون القانون الدولي وطبيعة النظام الدولي وآليات العلاقات بين الدول.
وأضاف قائلا في تدونية له على اكس: لكننا وصلنا إلى قناعة بأن هذه القوانين، وتلك المنظمات، وما يُسمّى بالنظام الدولي والمجتمع الدولي، قد تحوّلت إلى صفّ الجلاد، وباتت تسجد للنفط وتعبد أرامكو، وتوجّه ولاءها وفقًا للمصالح المادية والسياسية. فلم تكن يومًا في صف المظلوم، ولو كانت كذلك، لوقفت إلى جانب اليمن منذ الغارة الأولى التي استهدفت بها السعودية مطار صنعاء عام 2015، دون مبرر أو سبب، وانتهاكها سيادة بلد آخر واستقلاله.
وتابع: للأسف، هذه المنظومة منحازة اليوم بشكل كامل إلى المجرم، وتقف في صف الظالم، بينما تتفرّج على المظلوم. وهي المنظومة نفسها التي وقفت تتفرّج على غزة وهي تُباد بالسلاح الأمريكي والغربي والطيران الإسرائيلي، وأهلها يتضوّرون جوعًا ويموتون، فلم تُطعمهم، ولم تُعالج جرحاهم، ولم تمنع عنهم القصف.
وأشار بإن الحديث الدبلوماسي، في ظل ظروف كهذه، يصبح حديثًا عبثيًا لا جدوى منه. وفي مثل هذه الظروف، يجب على كل سياسي ودبلوماسي أن يقف إلى جانب بلده، وأن يحمل سلاحه ويدافع عن وطنه.
منوها بانه هنا تُفرز الأوراق، ويجمع كل طرف مكاسبه وأوراق قوته من الميدان، فالطاولة الدبلوماسية لمن يكسب الميدان.
وعندما تتضح النتائج وتتوافر الظروف المناسبة، يمكننا أن نتحدث عن الدبلوماسية والسلام.
وقال أما حين يكون هناك عدو يعلن أنه يهاجمك بمئة طائرة، ويزحف بدواعشه من مختلف الاتجاهات وهم يتوعدونك بالذبح، ويدوس جرحاك وأسراك بمدرعاته، ويفتخر ناشطوه وإعلاميوه المقربون من قيادته بأن جيشهم الملكي السعودي قد سيطر على مواقع داخل بلدك، فأعتقد أن الدبلوماسية، في مثل هذه الظروف، تتحوّل إلى خيانة.
اقرأ أيضا:الرئيس المشاط ينصح العدو السعودي إلى مغادرة اليمن قبل فوات الأوان



