هذا ما حدث اليوم ولا يزال في جبهات الساحل وتعز

هذا ما حدث اليوم ولا يزال في جبهات الساحل وتعز
الاثنين 5 أكتوبر 2026-
منذ ساعات الصباح الباكر لهذا اليوم الاثنين، ومرتزقة العدوان ينشرون ويبتهجون عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، عن تقدمات واسعة لمرتزقة العدوان في محافظة تعز والساحل الغربي ومختلف الجبهات المشتعلة.
في هذا الصدد أكد مصدر عسكري بصنعاء أنّ القوات المسلّحة اليمنية حرّرت أكثر من 2000 كيلومتر مربع في محافظة تعز، وطردت الميليشيات التابعة لتحشيدات “العدو السعودي” من مديريتي المعافر والمواسط، بل ووصلت القوات المسلحة إلى منزل المرتزق رشاد العليمي، رئيس ما يسمى بمجلس القيادة الرئاسي الذي عينه العدو السعودي.
وأكد المصدر أنّ قرار العفو الرئاسي العام في تعز مستمر، وأنّ جميع المناطق التي تحرّرت تعيش حالة استقرار.
وشدّد المصدر على أنّ أيّ تحشيدات سعودية ستُستهدف في أيّ منطقة، لافتاً إلى أنّ السعودية ستتحمّل تبعات هذا العدوان كافة.
وفي سياق، ما تروّجه وسائل إعلام سعودية وأيضا مرتزقة العدوان عن “تقدّمات” تجاه منطقة ذوباب والسيطرة على المخا، أكد مصدر عسكري ان تلك الاخبار مجرد أحلام وعارٍ من الصحة ومحاولة للتغطية على فشلهم وهزائمهم المتكرّرة.
ياتي ذلك في ظل أعلان الناطق الرسمي باسم العدو السعودي مشاركة أكثر من مائة طائرة حربية في شن عمليات عدوانية على باب المندب وذباب والمخا ومع ذلك فشل مرتزقته في احراز أي تقدمات.
وأكدت القوات المسلحة اليمنية أنها تمتلك الجهوزية وأوراق القوة التي تجعل النظام السعودي ينهي عدوانه وحصاره.
وقال المصدر، في تصريح لوكالة «سبأ»، إنه «لا جديد فيما أعلنه النظام السعودي اليوم، فهو طوال 12 عاماً يكرر الأسطوانة نفسها، ونعتبرها أماني وله أن يتمنى ما يريد».
وجدد المصدر التأكيد أن ضربات القوات المسلحة اليمنية في العمق السعودي «دفاعية»، مضيفاً أن «المعتدي لا حق له»، ومشدداً على أن «سننتصر على هذا الإجرام والعدوان السعودي مهما بلغ».
كما أعلن مركز تنسيق العمليات الإنسانية، أجواء السعودية مسرحاً لعمليات القوات المسلحة، نتيجة لاستمرار العدوان السعودي على العاصمة صنعاء وعدة محافظات بطيرانه.
وأصدر المركز، في تصريح صحفي لوكالة الأنباء اليمنية، تحذيرا لكل شركات الطيران العاملة في أجواء السعودية كونها غير آمنة.

