عضو المكتب السياسي لأنصار الله يعلق على التهديد السعودي باستهداف القبائل اليمنية

عضو المكتب السياسي لأنصار الله يعلق على التهديد السعودي باستهداف القبائل اليمنية
الخميس 22 أكتوبر 2026-
علق عضو الكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح على تهديد العدو السعودي باستهداف القبائل اليمنية، قائلا بأن هذا الإعلان والتهديد يؤكد ما كنت تؤكد عليه صنعاء بإن الحرب يمنية سعودية، وإن السعودية تتعامل مع اليمنيين، من مختلف القبائل والطوائف والمكونات، باعتبارهم أعداءً يستحقون القتل.
وأضاف في إطار تعليقه على هذا التهديد عبر تدوينة له على صفحته بمنصة اكس اليوم، بان السعودية بتهديدها أسقطت كل العناوين التي تسترت خلفها، وفي مقدمتها شعار “تحرير اليمن”، وكشفت تناقض ممارساتها مع نصوص القانون الدولي من حماية للمدنيين وحقوق الشعوب، ومع الدين وقيم الإسلام.
وتابع أن التهديد السعودي أكد أن النظام السعودي وصل إلى مرحلة متقدمة من الوجع، وأن استمرار الضغط عليه هو من يدفعه إلى وقف عدوانه، ورفع حصاره، والكف عن تهديد القبائل اليمنية بالإبادة الجماعية والتطهير العرقي، ومواصلة استهداف العدو السعودي هو الحل الذي يرفع خطر التهديدات السعودية ضد اليمنيين.
مشيرا أن التهديد يؤكد الدور الأمريكي والإسرائيلي في توجيه التصعيد السعودي بهدف توريطه أكثر؛ فبعد لجوء الرياض إلى طلب المساعدة من واشنطن وتل أبيب، أصبح واضحاً بأن الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية، هي من تحدد الأهداف وتوجيه هذا النوع من العمليات، بهدف توريط السعودية أكثر في الحرب، والدفع نحو توسيع دائرة المواجهة وإشعال النيران في المنطقة بدلًا من احتوائها.
منوها ان السعودية كشفت عن الوجه الإجرامي المتوحش لهذا النظام أمام المسلمين، الذين يقدّم نفسه إليهم باسم الدين، خاصة أن هذا التهديد أتى بعد مبادرة الأزهر الشريف كمؤسسة دينية، ودعوته لحقن الدماء وإطلاق لجنة للوساطة وحل مشاكل المنطقة.
وقال عضو المكتب السياسي لأنصار الله، بأن التهديد يعد انكشافا واضحا لأمريكا والأنظمة الغربية التي تدرس تزويد هذا النظام الإجرامي المتوحش بأسلحة دمار شامل ومفاعلات نووية، رغم أنه لن يتورع عن إبادة شعوب ودول بأكملها لمجرد مخالفتها لسياساته، أو رفضها لمغامراته وعدوانه.
مؤكدا في ختام تدوينته أن قبائل اليمن أرفع وأنقى وأشرف وأعظم من أن تخضع لعبيد أمريكا أو تستسلم لتهديداتهم وإرادتهم واحتلالهم، وهي التي دفنت الغزاة الاجانب عبر التاريخ.
وقال لن تسلبونا حريتنا، ولن تنتزعوا كرامتنا في أرضنا، ولن نسلّمكم أرضنا مهما كان الثمن، وسنظل متمسكين بحقنا في الدفاع عن وطننا وسيادته وكرامته.
مختتما تدوينة بهذه الآية الكر يمة، قال تعالى: ﴿فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ﴾.
اقرأ أيضا:تهديد النظام السعودي للقبائل اليمنية محاولة للانتحار


