اخبار محلية

بعد تهديده باستهداف القبائل اليمينة.. العدو السعودي يرتكب مجزرة بحق اسرة كاملة في نهم وعدد من المنشآت الخدمية

الجمعة 23 أكتوبر 2026-

مع استمرار هزائم العدو السعودي ومرتزقته في مختلف الجبهات، وضرب تحشيداته في عدد من المعسكرات خاصة في مأرب والجوف والمحافظات الجنوبية والشرقية، يتجه العدو السعودي كعادته لاستهداف المدنيين، والمنشآت المدنية والخدمية.

في هذا السياق ارتكب العدو السعودي أكثر من مجزرة وأكثر من حماقة تعكس تخبطه ويأسه من تحقيق أي انتصار، حيث تم استهدف طيران العدو السعودي اليوم الجمعة لمنزلي المواطنين مبخوت أحمد القشعة عزلة مرهبة مسورة نهم ومقبل أحمد الرمادي عزلة مرهبة الرمادة نهم، والتي أسفرت عن استشهاد وجرح عدد من المدنيين بينهم أطفال ونساء من أسرة واحدة وتدمير المنزلين كليًا.

في هذا الإطار اعتبرت السلطة المحلية بمحافظة صنعاء في بيان صادر عنها، هذا الاستهداف المباشر والمتعمد لمنازل المواطنين، جريمة حرب مكتملة الأركان، وانتهاكًا صارخًا لكافة القوانين والأعراف والمواثيق الدولية والإنسانية.

وفي محافظة تعز أستهدف طيران العدو السعودي، مساء اليوم، مركز بلعان الصحي بمديرية المسراخ في محافظة تعز، ما أدى إلى تدميره بالكامل وخروجه عن الخدمة.

كذلك استهدف طيران العدو السعودي، النادي الأهلي بمدينة تعز، والذي أسفر عن تدمير أجزاء من بنيته التحتية، في انتهاك صارخ لكل الأعراف والمواثيق الدولية التي تجرّم استهداف الأعيان المدنية والمنشآت الخدمية.

وأكدت، أن استهداف المرافق الحيوية، التي تمثل المتنفس الأساسي للنشء والشباب والبيئة الحاضنة لتنمية مواهبهم وإبداعاتهم، يعكس محاولة يائسة لكسر إرادة هذا الجيل وحرمانه من حقه الطبيعي في ممارسة أنشطته الشبابية والرياضية.

وحمَّلت وزارة الشباب والرياضة، النظام السعودي المسؤولية الكاملة عن الاستهداف وتداعياته الإنسانية والمادية، وعن إجمالي الجرائم والانتهاكات المستمرة التي طالت الشباب والرياضيين ومقدراتهم.

 وفي محافظة الجوف، استهداف طيران العدو السعودي بشكل مباشر ومتعمد لمؤسسة المياه والصرف الصحي بمدينة الحزم والذي دمر كل ممتلكات المؤسسة من مبنى وأثاث ومستلزمات ومنظومات تشغيل الآبار لضخ المياه للمواطنين، ما أدى إلى توقف الخدمة.

 جرائم العدو السعودي اليوم، تكشف الحقد الدفين الذي يكنه النظام السعودي على أبناء الشعب اليمني، وتثبت حالة الإفلاس والتخبط التي وصل إليها العدو السعودي بعد فشله الذريع في الميدان، فلجأ كعادته إلى الانتقام من المدنيين وترويع النساء والأطفال.

ما يضع الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الدولية أمام مسؤولية أخلاقية وإنسانية وقانونية لإدانة مثل هذه الجرائم، خاصة ان استمرار صمتها المخزي والمفضوح تجاه جرائم العدو السعودي شجعه على التمادي في ارتكاب المزيد من الجرائم.

اقرأ أيضا: تهديد النظام السعودي للقبائل اليمنية محاولة للانتحار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى