تل أبيب تحترق .. والإعلام الإسرائيلي يؤكد ذلك

تل أبيب تحترق .. والإعلام الإسرائيلي يؤكد ذلك
الاحد 15 مارس 2026-
في مشهد ميداني متسارع، دوّت سلسلة انفجارات عنيفة في قلب فلسطين المحتلة ومحيط “تل أبيب” الكبرى، عقب موجة كثيفة من الصواريخ الإيرانية التي اخترقت عمق الكيان الإسرائيلي.
وسائل الإعلام الإسرائيلية تحدثت عن حرائق متواصلة في أكثر من موقع داخل “تل أبيب”، مؤكدة أن القصف الإيراني الأخير أشعل النيران في مدينتي الرملة وحولون.
صافرات الإنذار لم تهدأ طوال ساعات، إذ غطّت أصواتها منطقة “المركز” ومحيط “تل أبيب” وصولًا إلى مطار بن غوريون، وامتدت حتى مستوطنتي “أفيفيم” في الجليل الأعلى و”المطلة” على الحدود الشمالية. مقاطع مصوّرة وثّقت لحظة سقوط صاروخ مباشر وسط “تل أبيب”، حيث تصاعدت ألسنة اللهب في مشهد أثار الهلع بين السكان.
القناة الإسرائيلية “12” أقرت بسقوط شظايا صاروخية في مدينة “بني براك” شرق “تل أبيب”، فيما شرعت قوات الاحتلال بعمليات تمشيط في عدة مواقع شهدت سقوط بقايا صواريخ اعتراضية وشظايا ناجمة عن الضربة الإيرانية، وسط حالة من ارتباك وذعر في صفوف المستوطنين.
إلى ذلك، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن رسائل نصية وصلت إلى هواتف الإسرائيليين تحمل توقيعًا إيرانيًا، جاء فيها: “خذوا أنفاسكم الأخيرة، نار غضبنا لن تكف عنكم في أي مكان.”
اقرأ أيضا: مقر خاتم الأنبياء يكشف خطة العدو الصهيوني لتوريط دول الخليج في الحرب ضد إيران

