مخلفات الحرب في اليمن السبب الرئيسي لإصابات المدنيين

مخلفات الحرب في اليمن السبب الرئيسي لإصابات المدنيين

 صوت الشورى الخميس 24نوفمبر2022 ــ أكدت مسؤولة في الأمم المتحدة، مساء الثلاثاء الماضي، ارتفاع معدلات الإصابة جراء الألغام والمخلفات غير المنفجرة في اليمن  بسبب العدوان على اليمن .

 وقالت مديرة قسم العمليات في مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية رينا غيلاني، في إحاطتها أمام مجلس الأمن الدولي، إن “الإصابات بين الأطفال في الشهرين الماضيين ارتفعت بنسبة 43%”، موضحة أنّ الألغام والمخلفات غير المنفجرة هي السبب الأول للإصابات بين المدنيين.

وأشارت إلى أنّ “تراجع القتال أدى لتحرك المدنيين بشكل أكبر، لكن هذا زاد من تعرضهم للألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة، مما أسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 164 مدنياً، بينهم 74 طفلاً، بين يوليو وسبتمبر”.

ودعت المسؤولة الأممية، أطراف النزاع إلى ضرورة اتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لحماية السكان المدنيين الخاضعين لسيطرتهم من الأخطار الناجمة عن العمليات العسكرية، بما في ذلك عن طريق تحديد المناطق الخطرة ووضع علامات عليها وتطهيرها.

وجددت التأكيد أيضا على الحاجة إلى زيادة التمويل لأنشطة الأعمال المتعلقة بالألغام وتسهيل استيراد المعدات.

وأضافت غيلاني، أن الجوع لا يزال يطارد أكثر من نصف السكان في اليمن، حيث “تشير التقديرات الجديدة إلى أن عدد الأشخاص الذين يواجهون انعدام الأمن الغذائي الحاد بين أكتوبر وديسمبر أقل قليلا من توقعاتنا الأولية في أوائل عام 2022″، وفقاً لموقع أخبار الأمم المتحدة.

ووصفت هذه التقديرات بأنها تمثل “أخبارا جيدة”. لكنها قالت إن ذلك “لا يلغي حقيقة أن 17 مليون شخص لا يعرفون من أين سيحصلون على وجبتهم التالية”.

ونوهت إلى أن المكاسب الإنسانية للهدنة بحاجة إلى أكثر من ستة أشهر حتى تتحقق، “ويحتاج الأشخاص المتضررون من هذا النزاع إلى ضمان مستدام للسلام قبل أن يقرروا العودة إلى ديارهم لإعادة بناء حياتهم”.

وشددت المسؤولة الأممية، على أن هؤلاء الأشخاص يحتاجون أيضا إلى رؤية تحسينات في حياتهم اليومية تتجاوز التخفيضات في القتال.

مخلفات الحرب

ولفتت إلى أن بيئة العمل الإنساني تزداد صعوبة كل شهر، مبينة أن وصول المساعدات الإنسانية لا يزال مقيّدا إلى حدّ كبير بالعوائق البيروقراطية والقيود المفروضة على الحركة ومستويات التدخل غير المقبولة.

وبالنسبة للمحافظات المحتلة وما تشهده من فوضى قالت المسؤولة الأممية “بان تدهور الوضع الأمني ترك العاملين في المجال الإنساني عرضة بشكل متزايد لعمليات سرقة السيارات والاختطاف وغيرها من الحوادث.

وحذرت من أن ذلك يعيق الوصول الآمن في محافظتي أبين وشبوة على وجه الخصوص، “حيث نحتاج بشكل عاجل إلى توسيع نطاق العمليات.”

ووفقا لـ غيلاني، وقع أكثر من 30 حادث سرقة سيارات في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة الموالية لدول العدوان، حتى الآن هذا العام. لا يزال خمسة من موظفي الأمم المتحدة في عداد المفقودين بعد اختطافهم في فبراير في أبين، كما أن زميلين إضافيين من الأمم المتحدة لا يزالا رهن الاحتجاز في صنعاء منذ أكثر من عام.

 وجددت الدعوة للإفراج عن جميع الموظفين على الفور .

المصدر:ديبريفر

Exit mobile version